fbpx

المشاهد نت

جهود أمريكية لإنقاذ “صافر”

لا يضمن الإتفاق الموقع التنفيذ حتى تأمين الموارد المالية اللازمة

واشنطن – منال شرف

قالت الخارجية الأمريكية إن مبعوثها إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بحث مع دبلوماسيين يونانيين، في واشنطن، جهود دعم خطة الأمم المتحدة لتفادي الكارثة النفطية الوشيكة في البحر الأحمر.

وناقش الطرفان، بحسب تغريدة للخارجية الأمريكية بتويتر، رصدها “المشاهد”، التهديد البحري المشترك الذي تشكله ناقلة النفط صافر المهددة بالانهيار قبالة موانئ الحديدة في البحر الأحمر.

ونوه ليندركينغ إلى المصلحة المشتركة في حماية هذا الممر المائي العالمي الحيوي، ومنع حدوث كارثة اقتصادية وإنسانية.

وتواصل الأمم المتحدة عملها لجمع التمويل اللازم لإنهاء أزمة خزان صافر المهدد بالانفجار.

إقرأ أيضاً  إيقاد شعلة ثورة سبتمبر في صعدة

وتقدر التكلفة الإجمالية لمنع حدوث الانفجار بـ 144 مليون دولار، بما في ذلك 80 مليون دولار لعملية الطوارئ والسفينة البديلة المؤقتة.

وتشمل الخطة الأممية استئجار سفينة لنقل مخزون الناقلة، والذي يزيد عن مليون برميل من النفط الخام، وتكاليف أعمال الصيانة التي ستستمر لمدة 18 شهرًا.

ومنذ أواخر العام 2014، تربض ناقلة النفط العائمة “صافر” قبالة سواحل مدينة الحديدة، بدون أي صيانة أو ترميم، في ظل احتوائها على أطنان من الوقود الخام، ما أدى إلى تهالك هيكلها وتآكله؛ ما ينذر بتسرب ما تحتويه من وقود يهدد الحياة البحرية.

مقالات مشابهة