fbpx

المشاهد نت

“إنشقاق” في نقابة المعلمين الجنوبيين

آلاف الطلبة مهددون بالحرمان من التعليم بالجوف - أرشيفية

عدن – سعيد نادر

شهدت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، انشقاقًا وانقسامًا بين منتسبيها، بعد إعلان رئيسها رفع الإضراب عن التدريس، في ظل تمسك بقية أعضاء النقابة بمطالبهم، رافضين استئناف العملية التعليمية.

وخلال الساعات الأخيرة من مساء أمس الأحد، أعلنت نقابة المعلمين في العاصمة عدن، رفع الإضراب واستئناف العملية التعليمية ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء، وذلك عبر بيان صادر عن النقابة ورئيسها ياسر فرحان.

ورحبت نقابة المعلمين بعدن، في بيان رصده “المشاهد” بحرص محافظ عدن، أحمد لملس، لإستيعاب مطالب المعلّمين وانتظام سير العملية التعليمية.. مشيرةً إلى أن رفع الإضراب جاء عقب تعهد المحافظ؛ بصرف العلاوات السنوية للمعلمين من إيرادات السلطة المحلية.

وكانت نقابة المعلمين الجنوبيين نفذت، منذ منتصف شهر أغسطس/آب الماضي، إضرابًا عن العمل ووقف العملية التعليمية في المحافظات الجنوبية من اليمن؛ للمطالبة بصرف مستحقات مالية.

وحتى اليوم الإثنين، ما زالت العديد من المدارس الحكومية في مدينة عدن ومحافظة لحج المجاورة مغلقة، وسط رفض منتسبي النقابة العمل والتدريس.

إقرأ أيضاً  شركة الاتصالات تعلن عن تدشين خدمة جديدة

إلى ذلك، رفض بيان صادر عن الدائرة الإعلامية والثقافية لنقابة المعلمين الجنوبيين، استئناف التعليم في المدارس، وعودة المدرسين إلى العمل، وهو ما يعارض بيان رئيس النقابة.

بيان الدائرة الإعلامية للنقابة، أكد تمسك منتسبيها بالاضراب الشامل وإغلاق المدارس، وعدم مباشرة المعلمين للعمل، حتى يستلموا كافة حقوقهم المالية.

واعتبر البيان أن ما صدر عن رئيس النقابة، ياسر فرحان، برفع الإضراب وفتح المدارس، إعلان من طرف واحد “لا يمثل كافة أعضاء النقابة”.

يذكر أن التعليم في المدارس الحكومية متوقف، رغم إعلان وزارة التربية بدء العام الدراسي منتصف أغسطس/آب الماضي، في الوقت الذي يستمر التدريس في المدارس الخاصة والأهلية بالمحافظات الجنوبية.

ويتهم مواطنون وأولياء أمور نقابة المعلمين الجنوبيين بتعطيل العملية التعليمية في مدينة عدن تحديدا، تحت مبرر الحقوق المالية وتدهور الأوضاع المعيشية للمعلمين، في الوقت الذي يتواصل التعليم في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل ظروف معيشية يعيشها كافة المواطنين، سواءً كانوا معلمين أو غيرهم.

مقالات مشابهة