fbpx

المشاهد نت

الحرب اليمنية تخلف عشرات المعاقين وصنعاء توقف موازنة معاقين تعز

صور لمقاتلين في تعز مع اسير من مقاتلي الحوثي - ارشيف احمد الباشا

المشاهد – تعز – خاص :
وجه رئيس فرع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تعز نداء استغاثة لإنقاذ ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بعد تفاقم أوضاع المعاقين وتوقف جميع خدمات الرعاية التي كان يقدمها فرع الصندوق في محافظة تعز لذوي الاحتياجات الخاصة بسبب توقف صرف موازنته المالية من قبل رئاسة صندوق المعاقين في صنعاء.
وقال رئيس فرع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تعز مختار الشرعبي إن الحرب في محافظة تعز وايقاف رئاسة صندوق المعاقين في صنعاء صرف موازنة فرع الصندوق في تعز أوقفت جميع خدمات الرعاية التي كان يقدمها الصندوق لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن المئات من المعاقين في تعز باتوا في ظروف انسانية قاهرة بعد انقطاع خدمات العلاج والرعاية ومراكز العلاج الطبيعي والمراكز الحرفية والمهنية والاندية الثقافية والرياضية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
الحرب توقف الخدمات وتخلف العشرات من المعاقين
وأوضح رئيس فرع الصندوق في تعز بتصريح لـ” المشاهد” أن الحرب تخلف عشرات الجرحى والمعاقين يوميا في المحافظة كما تسببت بتوقف جميع نشاطات الجمعيات الخيرية والمعنية برعاية المعاقين مشيراً إلى أن المقرات التابعة للجهات العاملة مع هذه الفئة “المعاقين” إما تعرضت لتدمير جزئي أو كلي أو تعرضت للحرق بسبب الحرب الدائرة في المحافظة وخصوصاً مدينة تعز والتي تشهد معارك ساخنة تعد من اشرس المعارك الدائرة في اليمن بين الانقلابين والمقاومة الشعبية.
وبحسب الشرعبي فإن الحرب تسببت حتى بتعرض بعض وسائل المواصلات “الباصات” التابعة للجهات العاملة مع هذه الشريحة بالتلف أو الضرر وتوقفها.
وتابع ” الخدمات الصحية والتعليمية والأجهزة التعويضية والمساعدة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة متوقفة بشكل كلي منذ بداية الحرب”.
واضاف:” كنا قد حاولنا استئناف العمل من جديد وفتحنا مكتبنا بالمدينة ومكتب ارتباط بالحوبان ومكتب أخر في منطقة التربة وبدأنا العمل إلي نهاية اغسطس 2016 وعلي حسابنا لكن رئاسة الصندوق في صنعاء رفضت صرف الموازنة الخاصة بفرع الصندوق في تعز إلى أن أعلن البنك المركزي الإفلاس مما فرض علينا اغلاق مكاتبنا مجدداً وفتح دكان لتخزين الاثاث المتبقي”.
وقال الشرعبي إن هناك عدد من الأجهزة التعويضية من عكاكيز ومشايات وعربات للمعاقين وهي المساعدة الوحيدة التي تم تسلمها من منظمة الإغاثة الإسلامية بعد توقفها في طريقها إلى المدينة مشيراً إلى أن فرع الصندوق كان قد بدأ بتوزيعها على المعاقين غير أن توجيهات عليا جاءت من رئاسة الصندوق في صنعاء بإيقاف صرفها بسبب خلاف دائر بين المنظمة الاغاثة الاسلامية ووزارة الصحة جهود شبابية لمساعدة ذوي الاحتياجات والجرحى
في المقابل وفي سياق متصل يبذل عدد من الشباب في مدينة تعز جهود مشرفة في التخفيف من معاناة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وجرحى الحرب، متخذين بذلك عدد من الوسائل كالتظاهر والاحتجاج واستقطاب رجال الخير للتبرع لذوي الاحتياجات مستغلين مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيس بوك للتسويق لتلك الحالات.
حياة الذبحاني ناشطة وتقدم خدمات واعانات للمعاقيين تقول لـ “المشاهد” انها تمنكت منذ انفجار الأزمة في تعز من تسويق بعض حالات الجرحى والمعاقين لفاعلي الخير واستطاعت إنجاز الكثير وأجراء عمليات لجرحى الحرب في تعز فضلاً عن توفير علاجات وشراء عكاكيز وكراسي متحركة وكراسي كهربائية ناهيك عن توفير مبالغ كمصاريف للجرحى وتوفير مواد غذائية وطبية ودوائية لعدد من الحالات المستفيدة من خلال تبرعات ذوي الخير، مشيرة إلى أنها حاولت ايضاً لفت انتباه الرئيس والحكومة والتحالف لوضع الجرحى في تعز سواء المدنيين أو جرحى المقاومة عبر تنفيذ وقفات احتجاجية تطالب بعلاجهم.

مقالات مشابهة