fbpx

المشاهد نت

ترحيب دولي بتسهيل دخول الوقود للحديدة

الحديدة – منال شرف

لاقى إعلان الحكومة اليمنية السماح بتسهيل دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، ترحيبًا دوليًا لافتًا.

حيث رحبت السفارة الأمريكية في اليمن بالقرار الحكومي لتسهيل دخول المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة.

وأوضح سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، في بيان حصل “المشاهد” على نسخة منه، أن القرار يتعاطى مع التأخير الناتج عن منع الحوثيين للموردين من إتباع آلية جيدة تم وضعها بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

ولفتت فاجن إلى أن الآلية سهّلت الدخول السلس لسفن المشتقات النفطية منذ بداية الهدنة، بداية أبريل الماضي.

‏وفي السياق ذاته، أشادت السفارة الفرنسية لدى اليمن، في تغريدة لها على تويتر، بقرار الرئيس رشاد العليمي “الشجاع والحكيم”، لافتةً إلى أنه يتيح مواصلة جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى هدنة موسعة.

وقالت السفارة إن للعرقلة التي قام بها الحوثيون عواقب إنسانية وخيمة، مؤكدة أنها أدت إلى “زيادة أسعار البنزين، وقلة توفر المشتقات النفطية في الخدمات العامة الأساسية، بما في ذلك المستشفيات”.

‏ودعت السفارتان جميع الأطراف اليمنية للانخراط في جهود السلام بحسن نية، للمضي قدمًا نحو ‎السلام وتلبية تطلعات الشعب اليمني.

كما رحبت المملكة المتحدة بموافقة الحكومة اليمينة على دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

إقرأ أيضاً  دوريات ليلية ومنع القات داخل المكلا

وشدد السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد اوبنهايم، على أن تصرفات الحوثيين بتأخير دخول السفن النفطية كانت له نتائج إنسانية سلبية ومعاناة غير مقبولة.

وأوضح أن الهدنة الأمم المتحدة هي الطريق لإنهاء الصراع، مؤكدا دعم بلاده لجهود المبعوث الاممي لتمديد الهدنة.

من جهتها، ثمنت المملكة العربية السعودية البيان الصادر من الحكومة اليمنية بشأن الموافقة الاستثنائية على طلب الأمم المتحدة السماح بدخول عدد من سفن الوقود إلى موانئ الحديدة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان أصدرته اليوم، إن القرار يؤكد مراعاة الحكومة اليمنية للوضع الإنساني، ولدعم جهود الأمم المتحدة، ومنح فرصة لتحقيق تقدم للمبعوث الأممي إلى اليمن، والتعاطي بإيجابية مع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

وأكد البيان أن رفض الحوثيين آلية دخول سفن المشتقات النفطية لموانئ الحديدة المعمول بها منذ ديسمبر 2019م، تحت إشراف الأمم المتحدة، يأتي بهدف العودة للحرب، وإفشال الهدنة، والهروب من التزاماتهم، خصوصًا تلك المتعلقة بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتهم.

وجدد البيان حرص المملكة على دعم إنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، ورفضها التام استغلال الحوثيين لحرص المجتمع الدولي، والتحالف على السلام من خلال رفض تنفيذ التزاماتهم.

مقالات مشابهة