fbpx

المشاهد نت

“شرطة تعز” توضح حول اشتباكات “حي الثورة”

تعز – سعيد نادر

قال مصدر أمني في شرطة محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، إن واقعة الاشتباكات التي حدثت، مساء الثلاثاء، في حي الثورة، “جنائية بحتة”.

وأضافت شرطة تعز في توضيح رسمي، صادر عن مركز الإعلام الأمني، حول الاشتباكات، اطلع عليه “المشاهد”: أنها اتخذت عددًا من الإجراءات حيال الأحداث التي أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين.

التوضيح الأمني أرجع أسباب الاشتباكات إلى مشادة كلامية تطورت إلى إطلاق النار، بين جنود من اللواء 22 ميكا، ومسلحين آخرين، تسببت بسقوط ضحايا بينهم مدنيين.

وأشار التوضيح إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها فور حدوث إطلاق النار في حي الثورة، وتحريك أطقم الحملة الأمنية إلى مكان الواقعة وضبط المتهمين الأساسيين في الحادثة.

كما نفذت انتشارًا أمنيًا واسعًا في المنطقة، ونقل القتلى والجرحى إلى المستشفى، إضافة إلى نزول فريق من قسم الاعتداء والقتل وقسم التحريات، وفريق من الأدلة الجنائية لمعاينة مسرح الواقعة.

شرطة تعز لفتت إلى أنها شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الواقعة بالتنسيق مع النيابة، واتخاذ الاجراءات اللازمة لكشف أسباب وملابسات الواقعة.

وأكدت أنها تعمل وبشكل متواصل لضبط كافة المتهمين والمتورطين بالواقعة وإحالتهم إلى جهة الإختصاص.

ودعت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي إلى عدم التسرع في النشر، وعدم الترويج لأية معلومات مظللة تساعد في تأجيج الوضع وإثارة البلبلة التي لا تخدم الأمن، كون الحادثة “جنائية بحتة”.

إقرأ أيضاً  مقتل مغترب يمني في أمريكا

وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت مساء الثلاثاء، في حي الثورة بمحافظة تعز خلفت قتلى وجرحى.

وقالت مصادر محلية لـ”المشاهد” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحين من جهة وجنود من اللواء 22 ميكا من جهة أخرى، أمام مركز توزيع إغاثة تابع لبرنامج الغذاء العالمي.

وبحسب المصادر فقد خلفت الاشتباكات 3 قتلى، حصل “المشاهد” على هوياتهم، وهم: نائف محمود عبدالله (25 عامًا) وهو جندي منتدب مع والده القاضي محمود الصبري، ومازن محمد الويس (25 عامًا) جندي في اللواء 22 ضابط أمن المحافظه القديم، وحسام عبده أحمد نعمان عوض المقطري جندي في اللواء 22 ميكا.

كما خلفت أيضا 3 جرحى بينهم مدنيون، وهم في حالة خطرة، وهم: مهند على راشد (25 عامًا) جندي في اللواء 22 ميكا، ومحمد حيدر ناجي زيد (19 عامًا) مدني، وتوفيق عبده محمد الكبدي العمر (45 عامًا) مدني.

وتتكرر الحوادث الأمنية في مدينة تعز، نتيجة انتشار السلاح بين أوساط المواطنين، بالإضافة إلى استخدامه بشكل غير مناسب من قبل بعض الوحدات العسكرية داخل المناطق المأهولة بالسكان، وفق مراقبين.

مقالات مشابهة