fbpx

المشاهد نت

ابقوا في سيئون رحلة اليمنية تأجلت!

طائرة تابعة لطيران اليمنية - ارشيف

المشاهد- خاص :
رحلة مضنية يبدأها المسافرون من المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي إلى الأردن، الهند، مصر، السودان. ثلاثة أيام ليست كافية للوصول إلى المبتغى.
المسافر عموما بحاجة لحافلة نقل مسافرين من صنعاء إلى سيئون الواقعة على بعد 600كم إلى الشرق من البلاد، تستغرق الرحلة هذه 22ساعة وأحيانا تزيد في ظل انتشار النقاط الأمنية التابعة لمسلحي جماعة الحوثي وقوات صالح إلى 24ساعة.
وأغلق التحالف العربي الذي تقوده السعودية مطار صنعاء أمام رحلات طيران اليمنية التجارية عقب فشل محادثات الكويت في نهاية مايو من هذا العام ما جعل المواطنين يذهبون إلى سيئون أو عدن أولا في حال قرروا السفر إلى خارج اليمن.
تأخير لأيام.
المسافر أحمد غالب اضطر للبقاء في سيئون يوما إضافية بعد تأجيل رحلة اليمنية إلى مساء اليوم الثاني، وكانت رحلة اليمنية إلى مطار الملكة عليا(عمان)في الأول من ديسمبر الحالي قد تأجلت حتى الثاني من نفس الشهر، الأمر الذي جعل أحمد ومائتان من المسافرين الآخرين يبقون في فنادق مدينة سيئون حتى مساء الغد ربما تصدق الرحلة هذه المرة كما يقولون.
يقول أحمد لـ(المشاهد):”نضطر صرف المزيد من النقود كنفقات مأوى ومأكل والبعض لا يجدون مصاريف إضافية خاصة إذا كانوا مدعوين لدورات تدريبية أو للدراسة خارج البلد لا سيما وأن طيران اليمنية لا يتحمل نفقات التأخير رغم ارتفاع أسعار التذاكر”.
الأمر ذاته تكرر مع مسافرين آخرين كان مقررا مغادرتهم مطار سيئون في يوم الثاني من ديسمبر الحالي لكنهم تفاجئوا بتغير موعد رحلة اليمنية ثلاثة أيام إضافية، يقول نبيل الحزمي بغضب لـ(المشاهد):”من أين نأتي بمصاريف في سيئون بالكاد استطعنا توفير مبلغ السفر لعلاج والدتي في الأردن واليمنية تجعلنا نصرف نصف هذه المبالغ في سيئون”. مضيفا شركة اليمنية لا تتعامل مع المسافرين باستهتار.
اليمنية تبرر.
ويرد مدير إدارة المبيعات في شركة اليمنية للخطوط الجوية نجيب سعيد الزبيري على تساؤلات المسافرين عن أسباب تأجيل اليمنية لرحلاتها بالقول:”تأجيل رحلات اليمنية لساعات أو ليوم ويومين ليس بيدنا وإنما خارج عن إرادة الشركة”.
ويضيف لـ(المشاهد):”عدم انتظام التشغيل للشركة عائد إلى حصول الشركة على ترخيص الرحلة قبل المغادرة بيوم واحد من قبل خلية تابعة للتحالف العربي هذه الخلية هي المسئولة عن منح التراخيص لطيران اليمنية وفتح نافذة الأجواء لتحديد ساعة المغادرة”.
اليمنية تتراجع.
وتمتلك شركة اليمنية للخطوط الجوية ثلاثة طائرات لنقل المسافرين حاليا في حين تقبع الطائرة الرابعة في مطار كراتشي للصيانة وهذا الأسطول الصغير بنظر المسئولين في الشركة ليس كافيا لنقل المسافرين من مطاري عدن وسيئون وهما المطارين العاملين فقط حاليا.
شركة اليمنية للخطوط الجوية التي خصصت بالأساس لنقل الجرحى والعالقين في مطارات عربية خالفت ذلك وعملت في النقل التجاري لنظرا لاحتياجات اليمنيين لذلك بحسب الزبيري”لذا يجب عذرنا فيما يحصل من تأخير للرحلات”يقول الزبيري.
توقف طيران السعيدة .
في مطار سيئون كانت تنظم رحلات جوية بطيران السعيدة إلى محافظة سقطرى لكن التحالف منع تلك الرحلات وفقا لعاملين في المطار.
وكان مقررا لأخر رحلة لطيران السعيدة إلى سقطرى الثاني من ديسمبر الحالي لكنها تأجلت إلى موعد غير معروف، وبعد هذا التأجيل لرحلة السعيدة بأيام وقعت حادثة غرق السفينة التي كانت تقل عشرات المسافرين إلى سقطرى وراح فيها عدد من الضحايا.
وتقول مصادر في مطار سيئون لـ(المشاهد)أن المسافرين الذين كانوا يتجمعون في الثاني من ديسمبر الحالي للسفر إلى سقطرى وتأجلت رحلتهم قرروا السفر بسفينة نقل ركاب من سواحل المكلا ما أدى إلى غرق السفينة وموت الكثيرين منهم.
المسافرون الضحية.
واقع كهذا يتحمل تبعاته المسافرين دون أن تتحمل اليمنية أو السعيدة أدنى مسئولية إزاء هذا التأخير الذي يعده المسافرين غير مبررا وتعده شركة اليمنية مبررا وفقا لما أورده مدير إدارة المبيعات بالشركة نجيب الزبيري.
لكن المسافرين يشيرون في حالة كهذه إلى ضرورة تحمل شركة اليمنية نفقات التأخير من مأوى ومأكل للمسافرين طالما أن التأجيل وارد.

مقالات مشابهة