fbpx

المشاهد نت

مطالبات بإيقاف الأنشطة السكنية في المنطقة الحرة بعدن

ورشة أقامها مركز الدراسات والاعلام الإقتصادي عبر الزوم عن المنطقة الحرة بعدن -

عدن – محمد الوهباني:

نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، بالتعاون مع فريق الإصلاحات الاقتصادية باليمن، عبر النت، ورشة نقاشية حول المنطقة الحرة.
وتهدف الورشة، التي حضرها رجال أعمال وخبراء ومختصين بالشأن الاقتصادي، إلى مناقشة وإثراء ورقة السياسات الخاصة بتفعيل وتطوير المنطقة الحرة بعدن.
وتطرق رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر، في بداية الورشة، إلى الأدوار التي يمكن أن تلعبها المنطقة الحرة في استقطاب الاستثمارات بشراكة وتكامل مع القطاع الخاص، لتصبح أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.
وأضاف نصر أن ورقة السياسات الخاصة بتفعيل وتطوير المنطقة الحرة بعدن، تأتي في سياق المساهمة في تطوير وتفعيل المنطقة الحرة لاستعادة الدور الذي يمكن أن تلعبه في تشجيع الاستثمار في اليمن، لافتًا إلى أن هناك معوقات عملت على الحد من حجم الطموح المأمول منها، وهمش دورها وأهميتها، حسب تعبيره.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي علوي باهرمز أن “قرار فصل ميناء عدن عن المنطقة الحرة شكل ضربة قاتلة للمنطقة الحرة والميناء ومستقبل عدن الاقتصادي”.
وأضاف باهرمز أن المنطقة الحرة تحولت إلى حي سكني مثل أحياء المدينة الأخرى، بعد قرار السماح بإنشاء الوحدات السكنية في أراضي المنطقة الحرة، حسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، قال الباحث هشام محسن باعوضة إن ورقة السياسات الخاصة بتفعيل وتطوير المنطقة الحرة بعدن: التحديات والحلول المقترحة، تضمنت تحليلًا للمشاكل والتحديات والمعوقات التي تواجهها المنطقة الحرة بعدن، ومقترحات حلول عملية لمعالجتها.
وخلال الورشة طالب المشاركون بضرورة إلغاء قرار رئيس الوزراء، والذي نص على فصل ميناء عدن عن المنطقة الحرة، وكذلك إلغاء قرار السماح بالأنشطة السكنية في حرم المنطقة الحرة، وضرورة استعادة المساحات التي أخذت من حرم المنطقة الحرة.
وشدد المشاركون على ضرورة مراجعة ملف المنطقة الحرة، وإعادة تفعيل دورها، وتعيين إدارة من الكفاءات، وإشراك القطاع الخاص في إدارة المنطقة الحرة، وضرورة مكافحة الفساد المستشري في إدارة المنطقة الحرة، حسبما لخصت آراء المشاركين في الندوة.
يشار إلى أن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي نظم في السابق عدة فعاليات في الجانب الاقتصادي، وأصدر عدة دراسات عن الوضع الاقتصادي في اليمن.

مقالات مشابهة