fbpx

المشاهد نت

احمد التاربي قصة القهر في وطن يعيش مسؤليه على الفساد والمحسوبية

احمد سعيد التاربي - حضرموت - المشاهد

المشاهد – وادي حضرموت –  محمد سليمان :

احمد سعيد التاربي رجل في نهاية الثلاثينيات من محافظة حضرموت ينتمي للطبقة الكادحة ويعيل أربعة ابناء ثلاث بنات وولد براتب تعاقدي زهيد لا يكاد يكفيهم لتوفير احتياجاتهم الاساسية في ضل الوضع المتردي الذي تمر به البلاد .

التاربي كان له والدة تعمل بأجر يومي يقدر  بـ ١٩ الف ريال يمني “65$ ” وتتكفل  بمتطلبات عيشهم ولانها لا تملك سندا لها استمرت على هذا الحال الى أن وافاها الاجل ورفع الله روحها الى السماء  لتستريح من عناء الفاقة والقهر والظلم .

يعمل  التاربي هذا الرجل العصامي متعاقدا بمكتب مصلحة الضرائب بوادي  وصحراء حضرموت  في خدمات المكتب  منذُ ١٢ عاماً ، ولم يكن يتذمر يوما عند رؤية غيره من ابناء المسؤولين والمتنفذين يحضون بالوظائف لكونه يعلم انه يعيش بوطن المسوؤلين .

يقول التاربي لـ المشاهد ” نعيش في وطن فيه ذئاب شرسة بهيئة بشر بيننا.

ويتحدث التاربي بصوت خافت وهو يشكو الحال الذي  يسكنه منذ 12 عاما ” تنظر اليه لترى سنين العوز على  وجنتيه ، فيرد على مراسل المشاهد  يا اخي نخاف ان يتم طردنا وقطع  ارزاقنا  في حال الشكوى من الذئاب .

إقرأ أيضاً  في الذكرى 60 للجمهورية.. عودة الصراع بين الحرية والعبودية

مطلع العام ٢٠١٧م  تبدل كل شي  لدى التاربي انكسر قيد الخوف وتعالى صوت الحرية وعندما بلغ الظلم مبلغه لم يستطع هذا الرجل على التحمل اكثر ولم يرد ان تؤخذ روحه قهراً بفساد مرؤوسيه  اعلنها مدوية لن اصمت عن حقي .

ولن أخاف احداً ….

نادي  محمد سعيد التاربي  بحقه بعد احلال ١٧ موظفاً بمكتب مصلحة الضرائب من ابناء واقارب المتنفذين بسلطة وادي حضرموت  ليتم إبعاد محمد سعيد التاربي الذي لايملك قوة ولا سند ولا متنفذ يحميه بعد ١٢ عشر عاما من الإخلاص.

لا يزال التاربي يبحث عن حقه يقول ” لن اموت قهراً على ابواب الخوف  ولا اقبل ان يسرق المتنفذون  12 عاما من عمري  او اضل صامتاً على عتبة الظلم ”

التاربي هو رجل من المئات بل من الآلآف الذين يعانون الظلم والقهر بوادي حضرموت والوطن الكبير الذين تصادر حقوقهم ووظائفهم  الى حساب المتنفذين  وابناء المسئولين .

مقالات مشابهة