fbpx

المشاهد نت

قوات الحكومة اليمنية تعلن تقدما مكلفا عند الساحل الغربي

طقم عسكري تابع لقوات الحكومة اليمنية - المركز الاعلامي للقوات المسلحة

المشاهد – متابعات :

القوات الحكومية تعلن احراز تقدم هام باتجاه ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الاحمر، ضمن حملة عسكرية واسعة اطلقتها السبت 7 كانون الثاني ـ يناير 2017، بقيادة وزير الدفاع الاسبق اللواء هيثم قاسم طاهر لاستعادة مديريات الساحل الغربي، انطلاقا من مدينة عدن الجنوبية.

وقالت مصادر عسكرية، ان القوات الحكومية تتمركز حاليا على بعد نحو 40كم جنوبي الميناء العريق، بعد استعادة اجزاء واسعة من مديرية ذو باب الساحلية الممتدة الى مضيق باب المندب، حيث تستمر المعارك هناك على اشدها في محيط معسكر العمري على الطريق الواصل بين مدينة تعز وميناء المخا على البحر الاحمر غربي البلاد.

وافادت المصادر بسقوط اكثر من 30 قتيلا من الجانبين في معارك الساعات الاخيرة بينهم قائد عسكري رفيع في القوات الحكومية التي تلقت دعما جويا وبحريا من مقاتلات التحالف وبوارجه الحربية.

وحسب تلك المصادر، فان قائد اللواء “الثالث حزم” التابع للقوات الحكومية العميد عمر الصبيحي، قتل و19من افراد قواته على الاقل في المعارك التي اسفرت ايضا عن تقدم حكومي في مديريتي المضاربة والوازعية عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج.

وكانت القوات الحكومية قد ذهبت ابعد من ذلك بحملة عسكرية مماثلة في ديسمبر 2015، على بعد نحو 20كم فقط من ميناء المخا، قبل ان تجبر على التراجع انذاك الى جنوبي مدينة ذو باب، تحث ضغط هجوم بري مضاد شنه الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

يأتي هذا التحول الميداني الجديد لصالح القوات الحكومية عند الساحل الغربي،بعد وصول تعزيزات عسكرية نوعية الى معسكراتها هناك، انطلاقا من مدينة عدن العاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.
لكن مصدرا عسكريا موال للحوثيين ان مقاتلي الجماعة وحلفاءها تصدوا للهجوم الجديد الذي شنته القوات الحكومية في اطراف كهبوب ومديرية ذوباب بالقرب من منطقة باب المندب.

وتحدث المصدر عن “انهيارات كبرى” في صفوف حلفاء الحكومة، في اعقاب مقتل قائد اللواء الثالث حزم العميد عمر الصبيحي، و19 من مرافقيه، “بكمين محكم” في مديرية ذباب غربي محافظة تعز، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين.

وبالتوازي مع المعارك الضارية عند الساحل الغربي، واصلت القوات الحكومية وحلفاؤها تقدما ميدانيا في مديريات مقبنة وجبل حبشي والوازعية عند الضواحي الغربية والجنوبية الغربية لمدينة تعز.

وقال قائد محور تعز العسكري اللواء خالد فاضل، ان القوات الحكومية استعادت اربعة مواقع في مديرية مقبنة، وثلاثة مواقع في مديرية جبل حبشي تطل على خطوط امداد الحوثيين من مينائي الحديدة والمخا على البحر الاحمر .

واكد اللواء فاضل تقدم القوات الحكومية في مديرية الوازعية باستعادة جبال المنصورة وكهبوب حوالى 20كم شمالي شرق مضيق باب المندب .

وافادت مصادر اعلام موالية للحكومة بمقتل 5 مسلحين حوثيين على الاقل واصابة 3 اخرين بقصف مدفعي في منطقة حذران غربي مدينة تعز.

وفي السياق قالت مصادر اعلامية حكومية ان قتلى وجرحى سقطوا في صفوف الحوثيين وقوات الرئيس السابق بغارات لمقاتلات التحالف استهدفت تعزيزات للجماعة جنوبي مديرية المتون غربي محافظة الجوف.

كما استمرت المعارك عنيفة بين حلفاء الحكومة من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية عند الشريط الحدودي مع السعودية، حيث تقول القوات الحكومية انها تحرز تقدما باتجاه معاقل الحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد.
الى ذلك قالت مصادر محلية، ان القوات الحكومية، تواصل تقدما مكلفا في محيط منفذ البقع الحدودي مع السعودية، حوالى 150كم شمالي شرق مدينة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين.

إقرأ أيضاً  التعيينات "السلالية" لإدارة يمن ما بعد "21 سبتمبر"

وقالت مصادر محلية، ان القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على طريق رئيس يربط محافظة صعدة بمحافظة الجوف المجاورة بالقرب من منفذ البقع الحدودي البري مع منطقة نجران السعودية.

من جانبها تحدثت مصادر في جماعة الحوثيين وقوات الرئيس السابق، عن سقوط 20 قتيلا على الاقل، و28 جريحا في صفوف حلفاء الحكومة بقصف صاروخي على تجمعات لهم قبالة منفذ الخضراء بمنطقة نجران جنوبي السعودية.

وتلقت القوات الحكومية خلال الساعات الاخيرة دعما مكثفا من مقاتلات التحالف التي شنت ضربات جوية واسعة شمالي وجنوبي وغربي البلاد.

ورصد الحوثيون اكثر من 45 غارة جوية تركزت معظمها على معاقل الحوثيين في محافظات صعدة وتعز والحديدة وحجة وعمران ومارب وريف العاصمة اليمينة صنعاء.

وتحدثت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن مقتل مدني وإصابة 10 اخرين، بينهم نساء وأطفال بست غارات استهدفت منزلا شمالي محافظة عمران على الطريق الممتد الى محافظة صعدة.

فيما اعلن حلفاء الحكومة عن مقتل 12 مسلحا حوثيا بغارات جوية على تعزيزات للحوثيين كانت في طريقها الى جبهة ميدي عند الشريط الحدودي مع السعودية.

*اعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء يبدؤون اضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على عدم صرف مرتباتهم للشهر الثالث على التوالي.

نقابة الجامعة العريقة التي كانت مهدا للانتفاضة في العاصمة اليمنية صنعاء لاسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح ، اكدت في بيان مضيها، في الإضراب الشامل للمطالبة بحقوق أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ” المشروعة وعلى رأسها المرتبات والأجور”.

وادت الحرب الدائرة في البلاد منذ قرابة عامين الى افلاس البنك المركزي اليمني، وعجز سلطات الأطراف المتصارعة الوفاء بفاتورة رواتب الموظفين العموميين البالغ عددهم نحو مليون و200 الف موظف، للشهر الرابع على التوالي، ما دفع الحكومة اليمنية الى التعاقد مع شركة روسية لطباعة نحو 400 مليار ريال يمني لتغطية الاحتياجات والنفقات لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين.

ونهايةالاسبوع، اعلن رئيس الوزراء اليمني احمد بن دغر انتهاء أزمه السيولة النقدية في البلاد، في وقت قالت فيه مصادر مالية لمونت كارلو الدولية، ان حوالى 35 مليار ريال وصلت كدفعة أولى من النقد اليمني المطبوع في روسيا إلى مدينة عدن العاصمة الحكومية المؤقتة.

وقال بن دغر ان حكومته ستشرع فورا في ترتيبات لدفع مرتبات جميع الموظفين. بن دغر اتهم الحوثيين باهدار 2 تريليون ريال يمني كانت جزءا من الموارد النقدية للبلاد في الفترة من مارس/آذار 2015 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ومنذ منتصف 2015، اضطرت السلطات المالية في صنعاء الى مصادر تمويلية غير آمنة لتامين رواتب الموظفين في انحاء البلاد عبر الاقتراض الداخلي ما ادى الى الى ارتفاع الدين العام الى اكثر من 26 مليار دولار، مضافة الى سبعة مليارات دولار من الديون الخارجية، وهو ما يساوي موازنة البلد العربي الفقير لثلاثة اعوام متتالية.
  مونت كارلو – عدنان الصنوي 

مقالات مشابهة