fbpx

المشاهد نت

حملة لتحصيل الضرائب فى تعز بالتهديد والبلاطجة ومدير المالية ينفي وصول أى ايرادات ضريبية “تفاصيل “

منظر عام لمدينة تعز

المشاهد – هشام المحيا – خاص:

في الوقت الذي تقوم فيه عدد من مديريات تعز بحملات عسكرية ميدانية مكثفة وبطريقة همجية لتحصيل الايرادات المختلفة  يؤكد مكتب مالية المحافظة عدم وصول تلك الايرادات الى حسابات الحكومة  إذ تسيطر الجماعات المسلحة وعدد من المتنفذين بالسلطة المحلية وخارجها على ٩٣٪ منها .

يقول الناشط  أكرم الحميري لــ” المشاهد”  واصفا ما يحدث في مديرية المظفر ” حاليا هناك حملة نزول ميداني مكثف وجه بها مدير المديرية لتحصيل الواجبات الزكوية ورسوم الإعلانات والتراخيص الأخرى خلال فترة الحرب ” وينقل الحميري لــ ” المشاهد “ ما شاهده خلال حملة الواجبات فيقول ” من يقومون بهذه الحملة لا يملكون أية أخلاق فهم يتعاملون مع الناس بهمجية وأي شخص يعارضهم يقومون بالإعتداء عليه ويسحبونه إلى داخل سيارتهم ” الطقم”  ” أما عن حملة الضرائب ورسوم الإعلانات فيقول ” شاهدت بعيني أحد مأموري الحملة يقوم بتقطيع إعلانات لمدرسة خاصة ولا يكتفي بذلك إذ يقوم بوضعها تحت قدميه ويهدد بإحراق كل اللوحات الدعائية في الشوارع التابعة لهذه المدرسة ”

من جهة أخرى يؤكد عدد من المواطنين تعرضهم لاعتداءات جسدية ولفظية من قبل مأموري الحملة وأن الرسوم التي تفرض عليهم كانت منذ الحرب داخل المدينة وهو ما يعفيه عنه القانون تحت مسمى ” الظروف القاهرة ”

  حملات مسعورة

ولم تنحصر بلطجة الإيرادات على مديرية المظفر فقبل يومين نفذ أكثر من مائتي شاحنة وقفة احتجاجية في هيجة العبد احتجاجا على ابتزازهم من قبل النقاط العسكرية المنتشرة على طول الطريق الرابط بين عدن وتعز ، وفي مديرية المسراخ يؤكد عدد من سائقي السيارات النقل وأصحاب محلات تجارية تعرضهم بشكل يومي لابتزاز سافر من قبل إدارة المديرية والنقاط العسكرية المنتشرة على طول الطريق الرابط بين مدينة تعز والمدمنة وقال جميل العزعزي أنه يقطع ثلاثة سندات رسوم ” كوشن” يوميا في طريق المسراخ ، حيث تطلب كل نقطة رسوم مستقلة تصل إلى ألف وخمسمائة ريال عن كل سيارة .

إقرأ أيضاً  في الذكرى 60 للجمهورية.. عودة الصراع بين الحرية والعبودية

وفي مديرية صبر الموادم تذكر مصادر مطلعة خاصة وشهود عيان في نقطتي الموادم ودار النصر “للمشاهد” قيام مندوبي الضرائب بتحصيل إيرادات يومية تصل إلى أكثر من 100 ألف يوميا كضرائب للقات بالإضافة إلى رسوم أخرى غير قانونية تفرض على المواد السلعية ، سواء كانت غذائية أو مواد بناء ، ويقول المواطن عبدالعزيز حمادي وهو سائق سيارة نقل أجرة في صبر الموادم أنه يدفع يوميا للنقطة المتواجدة في الموادم ونقطة دار النصر ، دون وجود سندات رسمية ، فيما سائق أخر وهو فهيم الجبلي يؤكد أن ذات النقطتين تقوم بإيقافه يوميا لأخذ ضرائب على بائعي القات الذين يحملهم بشكل مستمر إلى أسواق المدينة ، وليست إيرادات صبر محصورة فقط فيما تحصله نقطتي الموادم ودار النصر فهناك إيرادات أخرى كثيرة كالواجبات والرخص المختلفة ورسوم الاشغال وغير ذلك وتقدر شهريا بملايين الريالات .

الجدير ذكره عدم وجود تقارير رسمية عن حجم الإيرادات المحصلة عن طريق تلك الحملات بسبب عدم وصولها إلى حسابات الحكومة

نهب في وضح النهار

ورغم كل حملات التحصيل المسعورة إلا أن مدير عام مكتب المالية بمحافظة تعز جدد اليوم لــ”المشاهد” نفيه وصول أياً من تلك الإيرادات إلى حسابات الحكومة وقال بأن 93% من إيرادات تعز تذهب لجيوب متنفذين ، مشيرا إلى إجمالي إيرادات تعز الخارجة عن سيطرة مكتب المالية تصل إلى 60 مليار ريال يمني سنويا ، وأضاف السامعي ” هناك مسئولين في السلطة المحلية بتعز ومديرياتها  ينهبون أغلب تلك الإيرادات ”

 

 

مقالات مشابهة