fbpx

المشاهد نت

مدارس مدينة مارب المشاكل والهموم

منظر عام لمدينة مأرب
 المشاهد – محمد حفيظ – خاص :
بحث مهيوب المخلافي عن مقاعد دراسية لأولاده الأربعة في مدارس المدينة والقريبة من منزله فلم يجد الاجوابا موحدا ” نعتذر ولا نستطيع استيعابهم فقد استكملنا  الأعداد المطلوبة وزيادة فوقها “
فقد اكتملت كشوفات التسجيل قبل موعد بدء التسجيل كما ازدحمت المدارس بصفوفها واحواشها وخيامها الإضافية وبفترتين صباحية ومسائة قبل موعد انتهاء التسجيل هذا ما تشهده مدارس محافظة مارب المكتظة  بالنازحين  من مختلف المحافظات اليمنية الذين قصدوا  المدينة الصغيرة  أثناء الحرب  .
 4 مقاعد مقابل دورة اجتماعية 
يضيف مهيوب المخلافي لــ”المشاهد” أنه وبعد جهد كبير في البحث قدم خدمة لإحدى المدارس الأهلية (المزدحمة أيضا بشدة) بدورة تدريبية مجانية في كيفية تعامل معلمي المدرسة مع الأطفال مقابل حصول أبنائه الأربعة على مقاعد دراسية حسب قوله .
وشهدت مدارس مدينة مارب ازدحام شديد في اول أيام العام الدراسي الحالي رغم عدم توفر الكتاب المدرسي لمعظم الطلاب بشتى مراحلهم الدراسية ونقص في معظم احتياجات وضروريات استمرار التعليم في المحافظة .
من 1200 طالبة العام إلى 3000 طالبة اليوم
من جانبها تحدثت  أ/نبيلة الحماطي مديرة مدرسة الشهيد محمد هائل الإعدادية للبنات لــ”المشاهد” مؤكدة ان المدرسة شهدت اقبال كبير على التسجيل اكثر من  العام السابق مقارنة بهذا العام فقط حيث كان عدد طالبات العام السابق 1200 طالبة بينما العام التالي 2500 طالبة  متوقعة ان في هذا العام سيصل العدد إلى 3000 طالبة تقريبا وهذا خارج قدراتنا الاستيعابية ولكن واقع الحال يفرض علينا تحمل الأعباء من أجل مستقبل أجيال الفتيات ومستقبل البلد المهدد بارتفاع نسبة الأمية في الظروف الحالية التي مر بها البلد حسب الحماطي .
واضافت  الحماطي  ان المعوقات التعليمية متعددة في مدرستها خاصة فالازدحام الشديد في الفصول الدراسية يشكل عائقا في عدم قدرة المعلمة على إيصال المعلومة بسهولة  حيث يشكل الازدحام عد مقدرة المعلمة على ضبط الفصل ممايؤدي الى عدم فهم بعض المواد أو غالبيتها .
كما يشكل قله الكادر التربوي المؤهل مشكلة أخرى واحد معوقات التعليم الجيد في مدرسة الشهيد هائل للبنات حسب مديرة المدرسة .
بالإضافة إلى قله عدد الكادر الاداري في المدارس المزدحمة وكذا انعدام الكتاب المدرسي وبعض المناهج لم تتم طباعتها من اربع سنوات وكذا ما طبع يتاخر حسب الحماطي مشيرتا الى أن دليل المعلم للمدرسة من 9سنوات لم يصل إلى المدرسة .
وكذا عدم تعاون الجهات المختصة بالمحافظة
في البنا وترميم مدرسة الشهيد هائل التي باتت في حاجة ماسة لذلك حد قول الحماطي
واوضحت الحاطمي ان ادارة المدرسة قامت ببعض الحلول  لمشكلة الازدحام  بإضافة عدد من الخيام إلى ساحة المدرسة وتوزيع الطالبات على شعب متعددة وهذه حلول مؤقتة حسب وصفها .
نازحين بلا وثائق 
 وقالت الحماطي ان وثائق النازحين المتأخرة تزيد حدة المشكلة “ونحن الان نستوعب طالبات بدون وثائق رسمية لمدة محددة حتى تصل الوثائق من مناطق نزوح الطالبات “
وتابعت  الحماطي فى حديثها لـ ” المشاهد”  انها اضافت للجدول المدرسي حصص انشطة وابتكار أنشطة على مدار الفصول صيفية ولاصيفية وتدريب عددمن المدرسات على برنامج الدعم النفسي لمحاولة مساعدة وتفريع بعض الضغط النفسي اللتي تعانية الطالبات في ضل مشاهد الحرب والنزوح التي شهدته أسر الطالبات واليمن بكامله في حديثها ل”المشاهد”
82 الف طالب توجهوا إلى مدارس مارب
من جانبه اوضح الدكتور علي العباب مدير مكتب التربية بمحافظة مارب ان 82 الف طالب وطالبة توجهوا اليوم الى المدارس في محافظة مارب.. مشيرا الى ان الزيادة الطلابية بسبب النزوح الى المحافظة بلغ ١١٧ في المائة.
مؤكدا دعم السلطة المحلية ومحافظ المحافظة للقطاع التربوي بكل الامكانات المتاحة وتذليل كل الصعاب .
ولفت العباب الى انه يجري العمل على سد الثغرات ونواقص هذا العام والقصور الذي رافق العملية التعليمية العام الماضي حسب قوله .
مدارس المدينة تحتاج 220 معلم 
من جانبه مدير مكتب التربية بمدينة مارب محمد مارش في تصريح خاص لـ”المشاهد” قال ان العملية التعليمية في مدينة مارب تواجه عقبات في الازدحام الكبير في مدارس المدينة من الطلاب الجدد الذين نزحو من مختلف محافظات اليمن التي تقع تحت سيطرة الانقلابيين حسب قوله .
موضحا ان تمركز المواطنين النازحين إلى مارب في مركز المدينة زاد من حدة المشكلة في كثافة وازدحام الطلاب في مدارس المدينة التي لا تملك بنية تحتية تعليمية تستطيع استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب .
واضاف ان انعدام الكتاب المدرسي الجديد وقلة الكتاب المستخدم والتآلف  هي اهم المشكلات التي تواجهها العملية التعليمية في بداية العام الدراسي الحالي في مارب .
كذلك قلة الكادر التربوي مقابل الأعداد الكبيرة من الطلاب النازحين .
وأوضح مارش ان مدارس مدينة مارب بحاجة إلى 220 معلم ومعلمة وهذا يشكل عجز في الكادر التربوي (المعلمين) .
مضيفا أن مكتب التربية بالمدينة يعمل بالكادر التربوي السابق قبل توافد النازحين مؤكدا أن نفس عدد التربويين هو من يعمل اليوم وهذا بسبب توقف التوظيف منذ 6 اعوام وعدم قدرة مكتب التربية على دفع رواتب متعاقدين من المعلمين النازحين .
إلى ذلك دعى الاستاذ محمد مارش الداعمين ومنظمات المجتمع الناشطة في مجال التعليم إلى مد يد العون والمساهمة في انتشال الأطفال وجرهم إلى التعليم حتى لا يبقى أبنائنا وبناتنا عرضة للتسرب من المدارس وتتخطفهم جماعات أخرى مثل ما نراه يحدث في المناطق الأخرى تحت سيطرة الانقلابيين من تعطل كامل لسير التعليم وبيع الفتيات واخذ الأطفال إلى التجنيد وغيره من الاستغلال للاطفال والفتيات حد وصفه .
*مفارقات
تزدحم اليوم مدارس مارب بالطلاب والمدرسين النازحين معا بينما تغلق مدارس صنعاء والمحافظات التي تخضع لسيطرة جماعة الحوثي  أبوابها ويضرب الجميع عن مواصلة التعليم لاسبابهم المبررة .
يأتي هذا في وقت كانت محافظة مارب تغلق او تهمل  المدارس من قبل ابناء البلدة البدوية بينما تفتح أبواب مدارس صنعاء على مصراعيه .
مقالات مشابهة