fbpx

المشاهد نت

صانع الابتسامة لسكان صنعاء يكرمه المجتمع والدولة تعيق أنشطته

الحاج عبدالله المُغشي مدير عام مدينة الألعاب بالسبعين

المشاهد – نجيب العدوفي -خاص :

تواجه العملية الاستثمارية في اليمن تحديات كبيرة أبرزها تسلط أصحاب النفوذ وتغييب القانون، وهي ما حرمت البلد الاستفادة من فرصه الاستثمارية المتعددة وفي مختلف المجالات والقطاعات الحيوية والواعدة، فالبلد الذي لم يتمكن من استثمار فرصه الاستثمارية في أوقات السلم بات الآن يفقد الكثير من المشاريع الاستثمارية التي تمكنت من الوقوف في ظل التحديات والقيود المفروضة على الاستثمار والمستثمرين.

من هذه المشاريع الاستثمارية ذات الطابع الخدمي والتي لها دورها في الترفيه وخلق السعادة للأسرة اليمنية مشروع مدينة الألعاب بالسبعين والتي تُعد أول مدينة ألعاب في اليمن وتأسست في العام 1986 على يد المستثمر الحاج عبدالله أحمد المُغشي، الذي قام باستئجار أرض قاحلة في محيط حديقة السبعين المملوكة للدولة وعمل على بنائها وتطويرها وإدخال العديد من الألعاب والآلآت الترفيهية والبرامج والأنشطة التثقيفية التي تساعد على تنشئة الأجيال وتخلق الرفاهية للأسر.

هذا المتنفس الذي يكاد يكون وحيداً في العاصمة صنعاء يعني الكثير للأسر الساكنة في العاصمة وزائريها، يواجه صعوبات كبيرة على مدى 30 عاماً تزرعها الجهات الرسمية المعنية، ويحاول المستثمر المغشي تذليل هذه الصعوبات التي تشتد حدتها كلما تمر السنوات، ويهدف إلى تقديم خدمات نوعية كونه يلتزم بذلك أمام الأطفال والأسر الباحثة عن الترفيه.

يقول الحاج عبدالله المُغشي مدير عام مدينة الألعاب بالسبعين لـ المشاهد”: “منذ 30 عاماً وأنا أعمل بجد واجتهاد وأغلب هذه الألعاب من تصميمي وإنشائي بهدف زراعة البسمة على وجوه الأطفال وتوفير أماكن ومتنفسات للأسرة اليمنية وواجهة حضارية للعاصمة، فعندما أرى الأطفال يبتسمون ويفرحون أشعر بالسعادة”.

تقدم هذه المدينة خدماتها بأسعار زهيدة مقارنة بأية أماكن ترفيهية خاصة، إلا أن ذلك يُقابل بإجراءات تعسفية من قبل الجهات الرسمية المعنية تصل إلى المطالبة بإزاحة مالك المدينة الترفيهية رغم أن هذه الجهات رفعت الإيجار المدفوع لها بصورة كبيرة، كما تم إغلاق البوابات والمداخل بين مدينة الألعاب وحديقة السبعين المملوكة للدولة ليتبقى أمام هذه المدينة بوابتها الوحيدة المرتبطة بالشارع.

إقرأ أيضاً  منيرة.. الرسم لتحدي المعاناة

يقول المُغشي لـ”المشاهد” : “القيود التي تُفرض علينا منذ التأسيس وحتى الآن أعاقت من تطوير هذه المدينة وفق ما نخطط له، حيث ما تم إنجازه في ظل هذه التحديات الكبيرة ضئيل جداً وبنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40%، وفي حال تم التوقف عن هذه المضايقات والتعسفات سنقدم أشياء كثيرة لخدمة المجتمع وستتغيير ملامح هذه المدينة الترفيهية بصورة ملفتة تليق بالعاصمة صنعاء وبالإنسان اليمني صانع الحضارات”.

تعاني العاصمة صنعاء وغيرها من المدن اليمنية من عدم وجود المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية الملائمة والتي تسهم في التخفيف عن معاناة الواقع والحروب وغيرها من الأجواء السلبية التي تخيم على اليمنيبن.

بعد مرور 30 عاماً على تأسيس مدينة الألعاب بصنعاء نظمت عدداً من دور الأيتام ومنظمات وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من المنظمات والمؤسسات المحلية حفلاً تكريمياً لمؤسس هذه المدينة الحاج عبدالله المُغشي نظير جهوده الخيرية تجاه هذه الفئات المجتمعية والدور الذي يقدمه للطفل والأسرة من أجل خلق الرفاهية والترويح عن النفس فضلاً عن البرامج التثقيفية التي تقدمها المدينة للمشاركة في تنشئة الأجيال بصورة صحية ورياضية واجتماعية وثقافية.

وأشادت كلمات المشاركين بدور هذا الرجل وطالبت الجهات المعنية الرسمية بالتوقف عن إعاقة هذه المدينة التي تخدم المجتمع، كما تم في الحفل منح المستثمر المُغشي عدداً من الدروع التكريمية المعبرة عن الامتنان لما يقوم به خاصة لفئات الأيتام والمعاقين إلى جانب مختلف الأطفال والأسر.

مقالات مشابهة