ملخص التطورات الميدانية العسكرية فى مختلف الجبهات باليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

المشاهد-متابعات:

افادت مصادر اعلامية من عسكرية في اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى بالمعارك المحتدمة بين حلفاء الحكومة والحوثيين عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الأحمر، بينما اعلنت وسائل اعلام خليجية، ان قوات التحالف بقيادة السعودية، دمّرت زورقين للحوثيين كانا يهددان ناقلة نفط في البحر الأحمر، في أحدث محاولة هجوم من نوعها منسوبة للحوثيين الذين لم يعلقوا عليها حتى كتابة التقرير.

ومن ضمن القتلى 14 جنديا سعوديا على الاقل بينهم ضابط، سقطوا بتصعيد كبير للعمليات الحربية عند الحدود الجنوبية مع اليمن خلال 48 ساعة الماضية، حسب ما افادت مصادر يمنية وسعودية متطابقة.

كما أسفرت الأعمال القتالية خلال الساعات الأخيرة عن مقتل نحو 40 من المسلحين الحوثيين واصابة العشرات غالبيتهم بغارات جوية لمقاتلات حربية ومروحيات اباتشي.

ودارت أعنف المعارك هناك عند المنطقة الحدودية السعودية مع محافظتي حجة وصعدة المعاقل الرئيسة لجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران.

وتدعم القوات السعودية وحدات قتالية مشتركة من اليمن والسودان والامارات، وحلفاء آخرين من أجل تامين حدودها الجنوبية مع اليمن.

وكانت قوات سعودية وسودانية ويمنية مشتركة، شنت هجوما بريا كبيرا في مسعى لاستعادة السلسلة الجبلية المعروفة بجبال” ام بي سي” جنوبي منطقة جازان، واخرى نحو مدينة حرض المنفذ البري الهام بين البلدين، ما أسفر عن الحصيلة الثقيلة من القتلى والجرحى.

واليوم الاربعاء أكدت القوات الحكومية المدعومة من الرياض، تحقيق تقدم ميداني جديد في مديرية الظاهر غربي محافظة صعدة عند المثلث الحدودي مع محافظة حجة المجاورة ومنطقة جازان السعودية.

وقالت مصادر عسكرية وميدانية، ان القوات الحكومية وحلفاءها، استعادوا في وقت مبكر فجر اليوم المجمع الحكومي بمنطقة الملاحيط، مركز مديرية الظاهر غربي محافظة صعدة.

وتلقت هذه القوات، دعما من مقاتلات التحالف لمساندة حلفاء الحكومة، فيما شنت القوات البرية السعودية قصفا مدفعيا عنيفا على مواقع مفترضة للحوثيين في مديريات الشريط الحدودي من محافظة صعدة.

وتركز القصف المدفعي والصاروخي السعودي العنيف على مديريات باقم وشدا ومنبه ورازح الحدوديات مع منطقتي عسير وجازان.

وكانت قوات يمنية وسودانية تمكنت خلال الايام الماضية من قطع خط امداد رئيس للحوثيين بين محافظتي حجة وصعدة الحدوديتين.

ومن شان هذه المكاسب حسب مراقبين ان يفتح الطريق امام القوات الحكومية وحلفائها لاستعادة مدينة حرض اخر معاقل الحوثيين شمالي محافظة حجة الحدودية، وتأمين تقدمها جنوبا باتجاه محافظة الحديدة ومينائها الحيوي على البحر الاحمر، بالتزامن مع حملة عسكرية موازية لذات الهدف تقودها قوات اماراتية انطلاقا من جنوبي المحافظة الساحلية الاستراتيجية التي تضم ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

كما دارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين شمالي غرب محافظة الجوف، حيث أعلن حلفاء الحكومة استعادة مواقع مطلة على مركز مديرية برط العنان الحدودية مع محافظة صعدة من الناحية الشرقية.

في الاثناء اعلنت القوات الحكومية عن تصديها لهجوم مضاد شنه الحوثيون باتجاه مواقع القوات الحكومية في مديرية المصلوب غربي محافظة الجوف.

وبالتوازي مع تلك المعارك في المنطقة الحدودية، يواصل حلفاء الحكومة عملية عسكرية ضخمة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر لاستعادة مدينة الحديدة، حيث يقع ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.  

وقادت العمليات الحربية الواسعة التي تشارك فيها وحدات مسلحة من المقاومة الجنوبية والتهامية، إضافة إلى قوات موالية لنجل شقيق الرئيس السابق العميد طارق صالح، حتى الان الى السيطرة على ميناء حيمة العسكري في مديرية التحيتا، والتوغل بضعة كليو مترات شمالي المديرية الواقعة على الطريق الساحلي الحيوي الممتد باتجاه ميناء الحديدة غربي اليمن.

وأعلن الحوثيون عن سقوط قتلى وجرحى من حلفاء الحكومة بهجوم صاروخي ومدفعي على تجمعاتهم في جبهة الساحل الغربي.

وقتل ثلاثة مدنيين على الاقل بانفجار عبوة ناسفة بسيارة على الطريق بين مديريتي الخوخة والتحيتا جنوبي محافظة الحديدة..

وواصلت مقاتلات التحالف ضربات جوية واسعة على اهداف متفرقة للحوثيين، تركزت معظمها في الجبهتين الحدودية والساحلية، حيث رصد الحوثيون أكثر من 40 غارة خلال الساعات الماضية.

المصدر-مونت كارلو الدولية -عدنان الصنوي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي