fbpx

المشاهد نت

قطع طريق الضباب غرب مدينة تعز تكرار مخيف لحصار المدينة

المشاهد-خاص:

ظلت طريق هيجة العبد الرابطة بين محافظتي تعز وعدن ولأكثر من عامين ونصف المنفذ الوحيد والشريان النابض لمدينة تعز ولأبنائها الذين مدتهم بالغذاء والدواء وبالاحتياجات الأخرى، إضافة لكونها المنفذ الوحيد لنقل الجرحى وتنقل المسافرين بعد إطباق الحوثيين حصارهم على المدينة من كل الاتجاهات.

وأثار اغلاق الطريق الرئيس المؤدي الى مدينة تعز السبت الماضي  قبل نقطة الهنجر بمنطقة الضباب غربي مدينة تعز من قبل مسلحين يتبعون كتائب أبي العباس التي تسيطر على  نقطة الهنجر والتى تبعد عن مكان  المكان اقل من 500 متر حالة من السخط والغضب في أوساط المسافرين والناشطين.

وناشد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بتعز بسرعة التدخل وضبط المسلحين وفتح الطريق أمام مئات الأسر التي منعت من الدخول والخروج من والى المدينة في محاولة من هؤلاء المسلحين لمنع محاولات استعادة الحياة في تعز.

واتهم ناشطون في تعز، بتوطؤ قيادات فى كتائب ابو العباس بماحصل والتى كانت حسب مصادر محلية اكدت “للمشاهد” إحتجاج مطلبية  على قيادة محور تعز  .

وأكدوا بأن تعطيل أو ايقاف حركة السير من والى مدينة تعز عبر الخط الاسفلتي الواصل بين مدينتي عدن وتعز هو بمثابة كتم انفاس المدينة اقتصادياً وانسانياً مطالبين بتسليم نقطة الهنجر للشرطة العسكرية والأمن وتوفير الحماية للمسافرين.

وأغلق المسلحون طريق  “الضباب” غربي مدينة تعز، وسط اليمن، قبل يومين منعوا المدنيين والمركبات من دخول المدينة، وانتشروا في التباب المرتفعة المحيطة بالمنطقة باسلحتهم لمنع الدخول أو الخروج من المدينة.

وتوقفت حركة السير من والى المدينة لساعات وشوهد العشرات من الرجال والنساء والأطفال يسيرون على الاقدام بحسب صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي واصفين ماحدث بالتصرف الهمجي والغير مقبول.

ويعد معبر “الضباب” شريان الحياة بالنسبة للمدنيين المحاصرين في تعز من جميع الجهات، حيث تدخل عبره المواد الغذائية والمحروقات بشكل يومي حيث تعد هذة الطريق شريان اقتصادي وحيد للمدينة عبر مدينة التربة ومنطقة طور الباحة التابعة لمحافظة لحج وصولا الى مدينة عدن .

إقرأ أيضاً  جهاز رقابي يذهب فرحة الطالبات بالتخرج

وأغلق الحوثيون المنافذ الرئيسية التى كانت تربط مدينة تعز بالمحافظات الاخرى، فمن جهة الشرق اغلق الحوثون الطريق الواصل الى مدينة تعز من جولة القصر والذي يصل مدينة تعز عبر منطقة الحوبان بمحافظات إب وذمار وصنعاء، كما اغلق الحوثيون المنفذ الاخر شمال مدينة تعز وتحديدا من مفرق شرعب والذي كان يربط مدينة تعز بمختلف مديريات الريف الشمالي للمدينة ويربطها كذلك بمنطقة البرح ومدينة المخا والخوخة ومدينة الحديد .

وكانت السيطرة على معبر الضباب من قبل قوات الجيش والمقاومة في تعز في مارس 2016 بمثابة إنقاذ لسكان مدينة تعز من الحصار الخانق الذى فرضته جماعة الحوثي طوال مايزيد عن عام ونصف.

وشهدت مدينة تعز حينها تظاهرة احتفائية بالانتصارات التي حققتها قوات الجيس المقاومة في الجبهة الغربية، والتي توجت بالسيطرة على المعبر وكسر الحصار الذي يفرضه الحوثيون على المدينة.

وتكررت حوادث قطع الطريق الوحيد الرابط بين مدينتي تعز وعدن حيث قُطع خط الضباب منذ تحريره في مارس 2016 نحو سبع مرات كان آخرها قبل نحو شهر في منطقة النشمة على خلفية مشاكل بين مسلحين.

وكان محافظ تعز الدكتور أمين محمود قد وجه في ابريل الماضي بإزالة كافة النقاط الممتدة من رأس هيجة العبد وحتى وسط المحافظة، واستحداث 17 نقطة بدلاً عنها لتأمين الطريق أمام المسافرين من والى مدينة تعز.

ويحاصر الحوثيون مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحد السلاسل الجبلية المدينة من الجنوب، وتبقى الجهة الغربية التي يوجد فيها معبر “الضباب”، المنفذ الوحيد للمدينة.

مقالات مشابهة