fbpx

المشاهد نت

إضراب اصحاب “الستر البرتقالية” بتعز يهدد بكارثة بيئية

تعز – معاذ الحيدري : 

يدخل إضراب عمال النظافة عن العمل في مدينة تعز، يومه الثالث، وسط تظاهرات يومية لعشرات العمال، يقومون بها إلى أمام مبنى المحافظة، رافعين الشعارات التي تنادي بصرف مستحقاتهم ورواتبهم المنقطعة منذ 3 أشهر.
وأمس الأول الخميس، خرج العمال في مظاهرة جابت شارع جمال، واستمرت التظاهرات أمس الجمعة، وبحسب تأكيدات العمال، فإنهم سيستمرون بالإضراب والتظاهر حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.
والتقط “المشاهد” العديد من الصور للمتظاهرين، ورصد بعض هتافاتهم وشعاراتهم التي ظلوا يرددونها ويوجهونها للمحافظ الجديد نبيل شمسان، وللمعنيين في قطاع النظافة والتحسين في تعز.
وفي حديث إلى “المشاهد”، أكد محتجون أن قرارهم بالإضراب جاء بعد صبر طويل ووعود بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المتوقفة منذ 3 أشهر.
واتهم حامد سعيد، في حديثه لـ”المشاهد”، السلطة المحلية والمحافظة بشكل عام بالتقصير والتساهل وعدم الاهتمام بقطاع النظافة وبالعمال الذين يعملون دون وجود أية مقومات أو أية موازنات أو من هذا القبيل.
وفي تصريح لـ”المشاهد”، قال مدير صندوق النظافة والتحسين، المهندس حسين المقطري، إن الإضراب الذي قرر تنفيذه عمال النظافة بتعز، جاء على خلفية عدم صرف رواتبهم منذ 3 أشهر. ولفت إلى أنه يبذل جهوداً هو والمحافظ نبيل شمسان، في مدينة عدن، بهدف إخراج أوامر بصرف المرتبات، ليعود العمال لمزاولة نشاطهم في المدينة.
وأكد المقطري أن الإضراب سيلحق أضراراً كبيرة بمدينة تعز وبسكانها، وسيضعهم أمام مشكلة بيئية كبيرة، خصوصاً إذا لم يتم حل الإشكال بشكل سريع. وعن هذا الجانب، قال المقطري لـ “المشاهد”، إنه يجري اتصالاته المكثفة بشأن عودة العمال إلى عملهم، على ضوء الوعود التي قد تلقوها في عدن، ومن المتوقع أن يتم صرف هذه المرتبات الأحد القادم

إقرأ أيضاً  طلاب وأولياء أمور يتباهون بتمزيق الكتاب المدرسي

وتتكدس النفايات بالأطنان على طول شوارع المدينة، من شارع جمال إلى الحصب إلى بيرباشا إلى صينة إلى كل أحياء وأرجاء المدينة المحاصرة.
“المشاهد” تجول في بعض أرجاء المدينة، والتقط العديد من الصور لأكوام النفايات التي تبدو متكدسة بشكل كبير، ولكن الصورة كانت مفزعة في قلب جولة مسبح، وكذلك على طول الرصيف وسط شارع جمال.
وبهطول الأمطار في تعز أمس الأول الخميس، وبغزارة، حدث انجراف لأكوام النفايات، خصوصاً تلك التي كانت تتكدس في السوائل، في حين تعفنت أكوام أخرى في أوساط الشوارع لم تعمل الأمطار على جرفها.

مقالات مشابهة