المصور الصحفي شاهر يحلم بالعلاج في غرفته الصغيرة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – مختار عبده:

يعاني المصور الصحفي علي شاهر (55 عاماً) من مرض القلب الذي أقعده على الفراش، دون الالتفات إليه من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي جعله يتألم أكثر من هذا الخذلان، كما يقول.
شاهر الذي يمضي أيامه في غرفة صغيرة، عجز عن توفير نفقات العلاج، بعد أن نصحه الأطباء بضرورة إجراء عملية لتركيب دعامات للقلب تصل تكلفة العملية الي 3 مليون ريال .
وعلى مدى 20 عاماً، وثق شاهر فعاليات كل الألعاب الرياضية “كرة قدم، سلة، تنس، ألعاب قتالية”، ورفد جميع الصحف وقنوات التليفزيون المحلية بأجمل اللقطات. لكن المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة ووسائل الإعلام التي عمل بها، لم يطمئنوا على صحته. فكيف سيعملون على مساعدته في تجاوز محنته المرضية، التي تهدده بالموت، في حال استمر وضعه الصحي دون علاج؟ يتساءل شاهر.
ويقول ساخراً: “لا أدري متى سيردون لي الدين، وتكريمي؟”. مستدركاً: “يمكن بعد موتي يحصل هذا، كما حصل مع الكثير من الشخصيات الرياضية التي غادرت الحياة”. لكنه يؤكد أنه لا يريد شئياً، فقط يريد العلاج.
ويقول الكاتب الرياضي سمير القاسمي، عن زميله شاهر، بحزن: “قلب زميلنا مصاب بتصلب الشرايين وارتخاء في الأوردة، ومرض السكر يستوطن دمه، وهو بحاجة لسرعة علاجه”.
يكفي ما يعانيه شاهر من هذا التخاذل المرير من قبل الجهات المعنية التي كانت تتسابق على صوره، بحسب الصحافي الرياضي جمال الخولاني، مشيراً إلى أنهم تناسوا نشاطه الدؤوب في ميادين الرياضة من خلال حمل كاميرته التي هجرها نتيجة المرض، ولا يمكنه العودة إليها، إلا بعد استعادة نبضات قلبه.
ويطالب الخولاني بإنصاف زميله شاهر ومساعدته، ليس بمنحه مسكناً يؤويه، ولا سيارة فارهة يتنقل بها، ولا سفرية للتنزه، بل منحه تذكرة سفر بهدف العلاج في العاصمة المصرية القاهرة.
وينتظر شاهر في غرفته المتواضعة يومياً، زيارة مسؤولين من وزارة الشباب والرياضة، أو أحد مسؤولي أي من الألعاب الرياضية التي كان يصول في ميادينها بكاميرته، لتوثيق هدف هذا اللاعب وإصابة ذاك.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin