fbpx

نوار.. طالبة تنجح في فن الرسم بجامعة حضرموت

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

حضرموت – عبدالمجيد باخريصة:

حازت طالبة المختبرات الطبية بجامعة حضرموت الحكومية، نوار لرضي، على لقب “رسام الجامعة” للعام الجاري، بعد فوزها بالمركز الأول في أول مسابقة شاركت فيها بلوحة فنية بعنوان “إشراقة طفل”، المرسومة بالألوان الزيتية، ومن خلالها حظيت بتكريم محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني.
واشتهرت لوحة الفنانة نوار في مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، باسم “الطفلة ذات الوشاح الأحمر”، بعد تناول لوحتها “إشراقة طفل” على وسائل التواصل الاجتماعي.


واستغرقت نوار، أسبوعاً كاملاً (على فترات متقطعة)، في رسم هذه اللوحة الفنية التي جسدت فيها ملامح البراءة الطفولية، كما تقول لـ”المشاهد”.
وأعلنت نيابة شؤون الطلاب، ممثَّلةً بلجنة جوائز الجامعة والإدارة العامة للأنشطة الطلابية لجميع طلاب وطالبات جامعة حضرموت الحكومية، من ذوي المواهب والإبداعات، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في المنافسة على جوائز الجامعة للإبداع الطلابي للعام 2019، بحسب الموقع الرسمي لجامعة حضرموت.
وفتحت الجامعة باب المشاركة في المسابقة لهذا العام، في 20 يناير الماضي، ولمدة شهر، قبل أن تعلن عن أسماء الطلبة الفائزين بالمسابقة.
ومن بين المجالات التي تنافس فيها طلاب الجامعة، الفن التشكيلي (رسام الجامعة)، والقصة، والشعر العربي، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة الأفلام القصيرة، وفقاً لموقع الجامعة.


وكانت جائزة الفن التشكيلي، من نصيب نوار، التي استطاعت أن تلمع في عالم الفن التشكيلي بمحافظة حضرموت (شرق اليمن).
طالبة المستوى الرابع في المختبرات الطبية، لم تنشغل بتخصصها العلمي، رغم ما يتطلبه هذا التخصص من جهد ووقت لتحقيق النجاح المطلوب فيه.
لم يحرمها تخصصها العلمي من شغفها بالرسم، الذي بدأت تجربتها معه منذ طفولتها، كما تقول، مضيفة لـ”المشاهد” أن لديها موهبة فطرية وشغفاً لفن الرسم، عندما كانت طالبة في الصف الأول الابتدائي، إذ كانت تشارك في فعاليات تزيين فصلها المدرسي، وتصميم المجلة الحائطية المدرسية.
“كنت أميل للرسم، ولتقليد أعمال الفنانين المشهورين، إلا أن رسوماتي كانت بدائية. لكن التجربة كانت تصقل موهبتي يوماً بعد آخر، حتى بدأت في العام 2015، انطلاقتي في عالم الرسم”، تقول نوار.
واستخدمت نوار الألوان الزيتية والفحم في رسوماتها التي تستحوذ على مخيلتها ومشاعرها الفنية كثيراً، رغم انشغالاتها بمشوار تعليمها الجامعي، لكنها ستتفرغ بشكل أكبر لهذا الفن حالما تكمل مشوارها الأكاديمي.
وتقول نوار: “لكل لوحة من لوحاتي قصة وتاريخ داخلي، فالعنصر الأساسي في أغلب لوحاتي، هو الإنسان، وما يميز أعمالي هو الطابع البشري، برغم وجود بعض النقد، كون جميع أعمالي عبارة عن وجوه بشرية”.
الوعي الكبير لدى الناس بأهمية الفنون، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع، أتاح لنوار تلقي ملاحظات وانتقادات ساعدتها بقوة على تطوير مهارات الرسم لديها.
وحققت نوار شهرة خارجية خلال 3 سنوات فقط من انطلاقتها في الرسم الفني، كما تحولت موهبتها إلى مشروع خاص يدر عليها مبالغ مالية لا بائس بها، كما تقول.
وتتلقى نوار طلبات للرسم من الدول عربية، بعد انتشار رسوماتها الفنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي لجأت إليها لنشر موهبتها المتراكمة منذ سنوات.
“أتمنى أن تكون لوحاتي هي مصدر سعادة للناس، وأن تكون لي بصمة في عالم الفن، أوصل من خلاله رسالة حب وسلام وسط واقع الحرب الذي رسم صورة مأساوية في أذهان الجميع”، تقول نوار.

إقرأ أيضاً  "مقبرة" توسع الصراعات بين القيادات الحوثية بذمار
من الأعمال التشكيلية للفنانة نورا

حققت نوار شهرة خارجية خلال 3 سنوات فقط من انطلاقتها في الرسم الفني، كما تحولت موهبتها إلى مشروع خاص يدر عليها مبالغ مالية لا بائس به.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة