مأرب: نازحون أحرقت النيران خيامهم يبحثون عن مأوى

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

مأرب – عارف الواقدي:

بدأ أحمد حمدان (55 عاماً) في البحث عن مأوى آمن يقيه التشرد هو وزوجته وأطفاله، بعد أن التهم حريق خيمته، الأسبوع الماضي، غربي مدينة مأرب، شرقي البلاد، ليبدأ فصول معاناة أخرى من التشرد والنزوح، بعد أعوام من مأساة العيش في مخيم للنازحين.


وأتى الحريق الذي شب في مخيم النازحين بمنطقة ذنه غرب مدينة مأرب، الجمعة الماضية، على 7 خيام من 13 خيمة بما تحتويه من أثاث ومتاع، بحسب حمدان.
وتقطن المخيم، أكثر من 500 أسرة نازحة من أبناء محافظة صنعاء، الذين شردتهم الحرب من منازلهم، وأجبرتهم على التوجه إلى مناطق نائية في أطراف محافظة مأرب، بحسب صالح العراسي، أحد سكان المخيم.
وتسببت الرياح الشديدة التي تشهدها المناطق النائية، حيث مخيم النزوح، باتساع الحريق الذي اندلع بفعل تطاير شرارة من أحد المطابخ التقليدية التي يستخدمها النازحون في خيامهم لتجهيز الطعام.
ويقول صالح، أحد سكان المخيم، إن 7 خيام كانوا يقطنونها هو و4 من أشقائه و3 آخرون، احترقت كلياً، بما فيها من أثاث، جراء الحريق، فيما تضررت 6 خيام أخرى بجانبها بشكل جزئي، منهية بذلك ذكريات مليئة بوجع التشرد وضيق المعيشة ومعاناة النزوح ومأساة الواقع الذي فرضته عليهم الحرب.
وبلغ حجم الخسائر المادية التي تسبب بها الحريق 4 مطابخ بكامل معداتها، و4 أسطوانات غاز، و4 خزانات مياه، و65 بطانية، و40 فرش إسفنج، و4 خيام كبيرة و3 صغيرة، و40 و5 مكيفات ماء، و4 غسالات.
وقال أحمد القاضي، مدير مؤسسة البوادي التنموية، المشرفة على المخيم، إن الحريق تسبب في التهام العديد من خيام النازحين، وإتلاف ممتلكاتهم التي يعتمدون عليها في تدبير حياتهم المعيشية، وجعل منهم ضحايا تشرد من جديد يبحثون عن مأوى يرمون بأجسادهم المثخنة بالوجع إليه هرباً من بطش أوجاع النزوح التي لا ترحم من مواصلة عنفها على النازحين.
وتفتقر مخيمات النازحين لوسائل السلامة من الحرائق، ما جعلها عرضة لحوادث مماثلة، الأمر الذي يفاقم من معاناة الناس هناك.
وناشد القاضي، منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية والمؤسسات والمنظمات الخيرية ورجال الأعمال والخير، دعم هذه الأسرة وتقديم الدعم لها بدلاً عما فقدته في الحريق، لافتاً إلى أن النازحين في المخيم يعانون من حياة معيشية صعبة، يفتقدون معها أبسط مقومات النزوح: الغذاء والمأوى.

إقرأ أيضاً  إب… مرضى مستشفى الثورة يعانون من غياب أجهزة الفحص الطبي
مواطنون يحاولون إطفاء النار فى مخيم للنازحين بمأرب
Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي