fbpx

المشاهد نت

سام تتهم السعودية بتجنيد يمنيين للدفاع عن حدودها

المشاهد – تعز

اتهمت منظمة سام للحقوق والحريات، السعودية باستدراج مقاتلين يمنيين، بينهم أطفال، عبر شبكات اتجار البشر للقتال في حدودها الجنوبية مع اليمن دون غطاء شرعي.

وقالت في تقرير أصدرته الأحد بعنوان “محرقة الحدود” أن الرياض استدرجت خلال السنوات الأربع الماضية آلاف من العسكريين وعسكريين سابقين يمنيين وكذلك مدنيين وأطفال عبر شبكات اتجار البشر للقتال في حدودها الجنوبية.

وأوضحت في تقريرها أن السعودية تشتري المقاتلين اليمنيين عبر شبكات اتجار بالبشر تشمل سعوديين ويمنيين، بينهم ضباط وضباط سابقون في الجيش اليمني.

وبحسب سام، فإن بعض المقاتلين يدخلون الأراضي السعودية من منفذ الوديعة بموجب وثيقة سفر اضطرارية تمنح لهم من القنصلية اليمنية، ويقاتل هؤلاء الضحايا في الحدود الجنوبية للملكة العربية السعودية، ويحصلون على رواتب بشكل غير منتظم.

وأشارت إلى أن آلاف اليمنيين الذين اضطروا للذهاب إلى القتال هناك تحت ضغط الأوضاع الإنسانية السيئة وقُتلوا أو جُرحوا، عاملتهم السعودية كما لو أنهم غير موجودين.

وأكدت أن ما يقارب من 300 مقاتل يمني على الأقل تعرضوا لبتر أحد أطرافهم، يقبع 250 منهم، حالياً، في سكن للجرحى بمنطقة عسير السعودية، إضافة إلى آخرين في محافظات ومعسكرات أخرى، معظمهم بانتظار إجراء عمليات جراحية.

إقرأ أيضاً  اتهامات "للانتقالي" بـ"الاستقواء" على المكونات الجنوبية

ولفتت إلى أن الآلاف من الضحايا اليمنيين الذين قتلوا في معارك الدفاع عن الحدود الجنوبية للسعودية دفنوا في مقابر داخل المملكة دون علم أسرهم، والقليل منهم استطاعت أسرهم الدخول إلى المملكة السعودية لاستلام جثثهم ودفنهم، وآخرون ما زالت أسرهم لا تعلم بمصيرهم.

وأوضحت المنظمة الحقوقية ومقرها جنيف أن ما يحدث في الحدود يعد انتهاكا للقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية التي تحظر استغلال المدنيين للقتال مع دولة ما، خارج أطر القوانين العسكرية المحلية.

وأشارت إلى أنه رغم أن السعودية تعمل على ترقيم المقاتلين كجنود وتمنح بعضهم رتبا عسكرية، فإنهم في الحقيقة أشبه بجنود وضباط وصفتهم بأنهم وهميون، ولا يملكون أي حقوق بعد وفاتهم نتيجة المعارك.

وطالبت منظمة سام السعودية والحكومة اليمنية بالتوقف الفوري عن الزج بالشباب اليمني في محرقة الحدود، وعن منحهم وضعا لا يتسق مع القوانين والمواثيق الدولية.

ويأتي التقرير عقب سقوط مئات القتلى والجرحى، والأسرى في قبضة الحوثيين، بكمين نفذه مسلحو الجماعة ضد لواء الفتح أثناء تقدمه للسيطرة على وادي آل جبارة بمديرية كتاف بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية، الأسبوع الماضي.

مقالات مشابهة