التحركات السعودية الأخيرة… هل تخفض حدة احتجاجات المهرة؟

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

المهرة – خليل هادي :

عاد الشيخ عبدالله عيسى بن عفرار، رئيس مجلس أبناء المهرة وسقطرى، من السعودية، بعد زيارة قصيرة التقى خلالها مع نائب زير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بناء على دعوة تلقاها من الأخير. لكنه لم يكشف عن أجندة اللقاء الذي جمعه بالرجل.
واكتفى، في منشور له في صفحته الرسمية على “فيسبوك”، بالقول إنه ناقش مع ابن سلمان، الأوضاع العامة بمحافظتي المهرة وسقطرى، والتطلعات التي ينشدها أبناء المحافظتين، والأخطار التي يخشونها.
وجاءت زيارة بن عفرار على وقع رفض اللجنة المنظمة لاحتجاجات المهرة (شرق اليمن)، التي يقودها وكيل المحافظة السابق علي الحريزي، لأي تواجد من القوات السعودية بالمحافظة.
وشهدت المهرة اعتصامات ومظاهرات رافضة للتواجد السعودي في المحافظة، الذي ينتهك السيادة اليمنية، وفق بيان صادر عن اللجنة، مطلع مايو الماضي.
وترفض اللجنة وجود أي عناصر مسلحة أو قوات أجنبية في ميناء “صرفيت” الحدودي مع سلطنة عمان، وعسكرة الحياة في المحافظة.


وعقد بن عفرار، عقب عودته من السعودية، لقاء ضم مسؤولين ومشائخ قبائل وسياسيين، دعوا خلاله إلى تجنيب محافظة المهرة الصراعات.
ويسعى بن عفرار إلى نزع فتيل الأزمة والاحتقان الحاصل بالمهرة، من خلال التواصل مع جميع مشائخ المحافظة، بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، على مدينة عدن (جنوب اليمن)، ومحافظات جنوبية أخرى، وسعيه للسيطرة على بقية المحافظات الجنوبية مثل “شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى”.

ميناء صريفت فى محافظة المهرة

انخفاض حدة الاحتجاجات ضد السعودية

وتتواجد في محافظة المهرة قوات سعودية متمركزة في مطار مدينة الغيضة، عاصمة المحافظة، منذ عام، وسط معارضة من لجنة اعتصام المهرة وعدد من قبائل المحافظة.
وتصاعدت حدة التوتر بين القوات السعودية ومسلحين قبليين معارضين لتواجدها، وصلت لاشتباكات مسلحة خلفت ضحايا من الطرفين.
ويتهم المعارضون لتواجد قوات سعودية في المهرة، هذه القوات بالسيطرة على مطار وموانئ المحافظة، وإنشاء تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة، تحت إشراف محافظ المهرة راجح باكريت.
في حين تقول قيادة السلطة بالمهرة والسعودية إن هذه القوات تأتي لحماية المحافظة من عمليات تهريب السلاح والمخدرات عبر سواحل المحافظة.
وعقدت القبائل، في 21 أغسطس الماضي، اجتماعاً قبلياً موسعاً، أكدت فيه دعوتها للهبة الشعبية الهادفة لطرد ما تصفها بـ”العناصر” المدعومة سعودياً، والخارجة عن سيطرة المؤسسة الأمنية في كافة مديريات المهرة.
لكن حدة الاحتقان خفت في الأيام الماضية، بعد أن تصاعدت وتيرته في الشهر الماضي، على خلفية دعوات للتصعيد ضد القوات السعودية بالمحافظة، وتنفيذ احتجاجات في عدة مديريات تابعة لها.

إقرأ أيضاً  جماعة الحوثي يستخدمون التعليم منصة طائفية

اصطفاف لمواجهة تمرد “الانتقالي”

ويتزامن خفض التوتر مع سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، على مدينة عدن ومحافظات “لحج والضالع وأبين” الجنوبية.
وتطابقت مواقف السلطة المحلية والمعارضين لها في محافظة المهرة، برفض التمرد المسلح للمجلس الانتقالي في عدن.
وخاطب محافظ المهرة راجح باكريت، مشائخ المحافظة، بالالتفاف حول الحكومة والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتجنب الانخراط ضمن المكونات المشبوهة، لتكون مصلحة المحافظة في صدارة أولوياتهم، حسب وصفه.
وكشف وكيل محافظة المهرة السابق الشيخ علي الحريزي، السبت الماضي، عن مساعٍ لإنشاء مجلس إنقاذ وطني يمثل جميع الفصائل والمكونات الجنوبية.
جاء ذلك في كلمة له خلال إشهار ملتقى مديريتي فرتك وسيحوت بمحافظة المهرة.
وقال الحريزي إن مجلس الإنقاذ الوطني للفصائل والمكونات الجنوبية، سيعلن عنه من محافظة المهرة، خلال الأيام القادمة، داعياً أنصار “الانتقالي” إلى مراجعة مواقفهم من تلك التصرفات التي تسعى من خلالها قيادات المجلس إلى تدمير النسيج الاجتماعي، بإيعاز من أبوظبي.
وكثفت المكونات القبلية الرافضة للتواجد السعودي في المحافظة، لقاءاتها عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، على العاصمة المؤقتة عدن وعدة محافظات جنوبية.
ودعت هذه المكونات للالتفاف حول الحكومة، والوقوف صفاً واحداً ضد محاولات السيطرة على المحافظة من أية جهة كانت.

الشيخ الحريزي : هناك مساعٍ لإنشاء مجلس إنقاذ وطني يمثل جميع الفصائل والمكونات الجنوبية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي