خلافات بين “النخبة التهامية” والمجلس العسكري بالساحل الغربي

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

الحديدة – على حسن :

تزايدت الخلافات العسكرية في الساحل الغربي مؤخراً، بعد رفض ثلاثة ألوية عسكرية الانضمام تحت قيادة طارق صالح.

وقال مصدر عسكري فى القوات المشتركة المدعومة من الإمارات فى الساحل الغربي”للمشاهد ” إن الخلافات بدأت منذ تشكيل المجلس العسكري في الساحل الغربي بقيادة طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بسبب استبعاد قائد عسكري من المقاومة التهامية في قيادته.

وأوضح القائد العسكري في المقاومة التهامية حسن الدرج لـ”المشاهد” أن القيادة العسكرية الإماراتية في التحالف العربي أوقفت دعمهم المالي لألوية “النخبة التهامية” الثلاثة التي أنشأتها منتصف العام الماضي .

وأضاف الدرج أن عدد قوات هذه الألوية مايزيد عن ثلاثة آلاف جندي تم إيقاف رواتبهم للشهر الرابع على التوالي.

وأشار الدرج أن سبب إيقاف الإمارات دعمها هو رفض قيادة “ألويه النخبة التهامية” الانضمام ضمن قيادة المجلس العسكري الذي يترأس قيادته طارق صالح.

وعزا الدرج سبب هذا الرفض هو ” عدم القبول بقيادة طارق صالح، وهو من حارب مع جماعة الحوثي ضد أبناء تهامة”.

إقرأ أيضاً  عضو اللجنة الاقتصادية يؤكد أن عملها مجمد

ويتكون المجلس العسكري في الساحل الغربي من 11 قائداً عسكرياً يرأسهم طارق صالح، وعضوية وزير الدفاع السابق العميد هيثم قاسم طاهر، وعلي سالم الحسني
ورائد الحبهي وحمدي شكري وعبدالرحمن اللحجي وبسام المحظار علي الكنيني سليمان الزرنوقي احمد  الكوكباني صادق دويد

وتضم القوات المشتركة تحت قيادة المجلس العسكري ألويه العمالقة الجنوبية، وقوات من بعض الألوية التهامية انشقت مؤخراً عنها وانضمت إلى المجلس .

والوية عسكرية تتبع قيادات سلفية، وقوات انضمت إلى طارق صالح كانت فى السابق ضمن بعض ألوية الجيش في عهد الرئيس السابق على عبدالله صالح .

وتمكنت القوات المشتركة عام 2017م من السيطرة على مختلف مديريات الساحل الغربي بعد معارك مع مسلحي جماعة الحوثي.

يشار إلى أن المقاومة التهامية تتكون من خمسة ألوية عسكرية، منها ألوية النخبة التهامية، والتي شاركت منذ بداية معارك الساحل الغربي، في السيطرة على مديريات ريف محافظة الحديدة الجنوبي ومدينة المخا التابعة إدارياً لمحافظة تعز .

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي