حضرموت: من يقف وراء استهداف العسكريين؟

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

حضرموت – خليل هادي:

تزايدت حوادث القتل والتفجيرات التي تستهدف عسكريين، بوتيرة عالية، في وادي وصحراء محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، خلال هذا العام.
أحدث هذه التفجيرات وأبرزها استهداف قائد قوات التحالف بوادي حضرموت (سعودي الجنسية)، في مدينة شبام بوادي حضرموت، ما أدى لمقتله وجنديين سعوديين، ومواطنين يمنيين، بانفجار عبوة ناسفة.
وتزامنت حادثة قتل جنديين سعوديين و3 مواطنين يمنيين، باستهداف باص نقل جماعي يقل مسافرين يمنيين من السعودية، في مديرية العبر التابعة لمحافظة حضرموت الحدودية مع المملكة، وفقاً لمصدر عسكري تحدث لـ”المشاهد”.
وعلى وقع سلسلة الاستهدافات للعسكريين بوادي حضرموت، حذرت صحيفة “عكاظ” السعودية، الثلاثاء الماضي، من مساعٍ للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم إماراتياً، لتفجير الأوضاع في حضرموت.
ونقلت صحيفة “عكاظ”، عن مصادر يمنية مطلعة، أن عناصر موالية لـ”الانتقالي”، تعقد لقاءات، وتعمل على تعبئة الشارع لتفجير الأوضاع الأمنية.

المنطقة الأولى مستهدفة

تنتشر قوات المنطقة العسكرية الأولى الحكومية اليمنية، في وادي حضرموت، ويقودها اللواء صالح طيمس، المنتمي لمحافظة أبين (جنوب اليمن)، وينتمي معظم أفرادها للمحافظات الشمالية.
في حين، تنتشر قوات المنطقة العسكرية الثانية في ساحل حضرموت، ويقودها المحافظ اللواء فرج البحسني، وينتمي جميع أفرادها لحضرموت.
ومنذ توتر الأوضاع في اليمن، العام 2011، شن تنظيم القاعدة هجمات مكثفة على قوات الجيش والمراكز الأمنية في معظم مديريات وادي حضرموت، ما تسبب بانهيار شبه تام للأجهزة الأمنية فيها.
وظلت المنطقة العسكرية الأولى تقوم بمهام حفظ الأمن، في حين قتل العشرات من أفرادها بتفجيرات واغتيالات ومعارك مع تنظيم القاعدة، وفق ما يؤكده مسؤولون محليون في وادي حضرموت.
وشن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم إماراتياً، حملة تحريض واسعة على قوات المنطقة العسكرية الأولى، متهماً إياها بالإرهاب.
وهدد “الانتقالي”، على لسان قيادته العليا، بالسيطرة عسكرياً على وادي حضرموت، وطرد هذه القوات التي يقولها إنها قوات “احتلال”.

إقرأ أيضاً  الالتحاق بالمدارس الأهلية "كالمستجير من الرمضاء بالنار"

لماذا تصاعد الاستهداف؟

يرى كثير من المراقبين أن وادي حضرموت الذي يضم حقول النفط والغاز، التي ترفد ميزانية الدولة بأكثر من 70%، يعتبر منطقة استراتيجية للحكومة، ومن الصعب التنازل عنها.
كما يمتلك وادي وصحراء حضرموت حدوداً برية شاسعة مع المملكة العربية السعودية، ما يشكل عمقاً أمنياً مهماً للمملكة.
وعلى الصعيد الأمني، عادت الأجهزة الأمنية نسبياً للقيام بدورها، بدعم من السعودية.
وتم رفد الأجهزة الأمنية في 5 مديريات، بقوات عسكرية من كتيبة حضرموت للمهام الخاصة، التابعة للمنطقة العسكرية الأولى.
غير أن صراعاً بين مراكز نفوذ على مركز الثروة في حضرموت، والذي بقي محافظاً على إنتاجه نسبياً، هو ما يفسر استمرار هذا الوضع، وتجدد هذا الصراع بين الفينة والأخرى.
ويمثل وادي حضرموت أهمية كبرى للمواطنين اليمنيين الذين يسافرون من مطار سيئون الذي يعتبر المطار الوحيد العامل دون عوائق في الوقت الراهن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي