هكذا ردت السعودية على مبادرة السلام التي طرحها الحوثيون

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

المشاهد – متابعات

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، اليوم السبت، إن بلاده ستراقب مدى جدية الحوثيين في تطبيق مبادرة السلام التي طرحوها أمس الجمعة.

وأضاف الجبير خلال مؤتمر صحفي في الرياض: “نحكم على الأطراف الأخرى بناء على أفعالها وأعمالها، وليس أقوالها، ولذا فإننا سنرى إن كانوا سيطبقون فعلا (المبادرة) أم لا”.

وحول السبب الذي دفع الحوثيين لإطلاق مبادرتهم، أجاب الوزير السعودي قائلاً: “بالنسبة للسبب الذي دفعهم لذلك، علينا أن نتفحص المسألة بتعمق”.

وحول السبب الذي دفع الحوثيين لإطلاق مبادرتهم، قال الجبير “بالنسبة للسبب الذي دفعهم لذلك، علينا أن نتفحص المسألة بتعمق”.

وحمّل وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية ، إيران مسؤولية الهجوم على منشآت المملكة النفطية، السبت الماضي، وقال “نحن متأكدون أن المصدر ليس اليمن بل إيران في الشمال”.

في سياق متصل، رحب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، السبت، بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات الجوية والصاروخية على السعودية.

إقرأ أيضاً  شبوة: إنفجار أنبوب نفط وتوقف التصدير

وقال بيان للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، نشره على موقعه الإلكتروني الرسمي، إنه “يرحب بالمبادرة التي أعلنتها جماعة الحوثيين أمس، بشأن وقف الأعمال العدائية العسكرية ضد المملكة العربية السعودية”.

وشدد غريفيث، حسب البيان، “على أهمية الاستفادة من هذه الفرصة وإحراز تقدم في الخطوات اللازمة للحد من العنف والتصعيد العسكري والخطاب غير المساعد”.

وطالب غريفيث، جماعة الحوثي بالمزيد من الانفتاح تجاه تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والرغبة في حل سياسي لإنهاء الصراع في اليمن.

وأعلنت جماعة الحوثي، أمس الجمعة، عن مبادرة سلام لإيقاف الحرب المندلعة في اليمن منذ خمس سنوات، تشمل وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وطالبت الرياض بخطوة مماثلة.

وتأتي مبادرة الحوثيين بعد أسبوع من تبنيهم هجوماً استهدف معملين لتكرير النفط تابعين لشركة أرامكو النفطية في بقيق وهجرة خريص شرقي السعودية، بعشر طائرات مسيرة والذي اتهمت الرياض إيران بالوقوف خلفه، وهو ما نفته طهران.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي