fbpx

المشاهد نت

سقطرى: مظاهرة مؤيدة للمحافظ امام مقر التحالف

سقطرى – أحمد السقطري :

تظاهر الآلاف من أبناء محافظة جزيرة سقطرى اليوم تاييداً للمحافظ رمزي محروس ورفضاً للممارسات الإماراتية في الجزيرة.

وجابت المظاهرة شوارع مدينة حديبو وصولاً إلى مقر قيادة التحالف، رفع فيها المتظاهرون اللافتات المؤيدة للمحافظ رمزي محروس والرافضة ما أسمته التمرد على الحكومة.. مرددين هتافات منددة “بالعبث الإماراتي” في الجزيرة، وتؤكد الوقوف مع المحافظ محروس ضد كل من يريد أن يعكر صفو محافظة سقطرى.

وطالب المتظاهرون الرئيس هادي والحكومة والسعودية بإيقاف عبث الإمارات في جزيرة سقطرى بدعمها للفوضى وزرع الفتنة والشقاق بأمن الجزيرة ومحاولة بسط نفوذها.

وألقى المحافظ رمزي محروس كلمة في التظاهرة، أشار فيها إلى “أن من يريد أن يشق صف أبناء سقطرى ويزرع الفتنة بينهم سيكون رهانه خاسراً، وستلفظه الجماهير السقطرية المتمسكة بشرعيتها والمحافظة على سيادتها.. مؤكداً أن أبناء سقطرى يقفون كالجسد الواحد تأييداً للرئيس هادي وينبذون العنف والفوضى.

وأضاف محروس أن أبناء سقطرى سوف يقفون متكاتفين ضد كل من يريد أن يعبث بأمنهم واستقرارهم.

من جهته حمل عضو الائتلاف الوطني الجنوبي أحمد جمعان دولة الامارات “مسئولية زرع الفتنة ودعم الفوضى وشق النسيج المجتمعي السقطري من خلال أذرعها المتمثلة بالمجلس الانتقالي والمليشيات الخارجة عن النظام والقانون “.

إقرأ أيضاً  إغلاق عدد من الأفران في صنعاء

وحذر جمعان في كلمة ألقاها اثناء الوقفة أمام مقر التحالف أن أبناء سقطرى لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام العبث الإماراتي، وسوف يدافعون عن بلادهم ووطنهم وإلى جانبهم القوات المسلحة والأمن حسب تعبيره.

واعتبر جمعان مايقوم به المحافظ محروس هو إعادة بسط سيطرة الدولة على الجزيرة مضيفا ان المحافظ يطبيق النظام والقانون ضد العبث الذي يقوم بها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في الجزيرة .

وفي ذات السياق مازال المئات من المحتجين يعتصمون أمام مبنى ديوان المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ رمزي محروس الذين يتهمونه بإعاقة عمل التحالف في الجزيرة وعدم استغلال وجود التحالف في تنميتها.

يشار إلى أن محافظة جزيرة سقطرى تعيش منذ أسابيع أوضاعاً متوترة، منذ رفض مدير الشرطة المقال الموالي للإمارات التسليم لخلفه المعين من قبل الحكومة، أعقبه انتشار قوات للجيش الحكومي في المدينة وتوترات مسلحة في بعض مناطق الجزيرة .

وتحاول دولة الإمارات منذ سنوات حسب تصريحات حكومية سابقة بسط نفوذها العسكري والأمني، وتعيين موالين لها في المناصب الحكومية، الأمر الذي اعتبرته الحكومة انتهاكاً للسيادة .

مقالات مشابهة