fbpx

تعز.. موظفون يشتكون من استقطاعات مرتباتهم

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
منظر عام لشارع جمال بمدينة تعز - صورة ارشيفية

تعز – عمران فرحان :

إشتكى عدد من الموظفين في مكتب الصناعة والتجارة بمدينة تعز الواقعة تحت سيطرة الحكومة من قيام المكتب باستقطاعات مالية من مرتباتهم .

وأوضح عبدالرحمن محمد العامري في منشور له بصفحته بالفيس بوك في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة ومحافظ تعز أن مدير مكتب الصناعة والتجارة ومدير شؤون الموظفين يقومون باستقطاع مبلغ عشرين ألف ريال من مرتباتهم كل شهر، مضيفًا أن هذه الاستقطاعات تزيد من معاناتهم المعيشية، مؤكدا أن من يتم الاستقطاع من رواتبهم كلهم نازحون من منازلهم نتيجة الحرب.

وفي ذات السياق قال مدير مكتب الصناعة والتجارة أحمد المجاهد لـ”المشاهد” إن إجراءات الاستقطاع جاءت بعد إصدار استمارة خاصة بالنازحين لمعرفة الظروف التي تنطبق على الموظف النازح، وفقا لتوجيهات مكتب الخدمة المدنية، مبينًا أن البعض منهم رفض التعامل معها، حسب قوله.

وأضاف المجاهد أن القوة البشرية لمكتب الصناعة والتجارة 230 موظفًا، 70 منهم نزح خارج المدينة، مشيرًا إلى أن المكتب قام بالتعاقد مع موظفين لتغطية عجز بعض الإدارات، حسب تعبيره.

إقرأ أيضاً  وقفة احتجاجية أمام موكب وفد الأمم المتحدة بتعز

من جهته قال مدير مكتب الخدمة المدنية بتعز فضل الشيباني لـ”المشاهد” إن إعفاء الموظفين من العمل يأتي في الظروف القاهرة فقط، وفقا لقانون الخدمة المدنية.

وتنص الفقرة (ب) من المادة 67 من لائحة الخدمة المدنية بأن إعفاء الموظف من العمل يكون لأسباب وظروف خاصة بالموظف بعد تأكد المكتب الذي يعمل فيه الموظف، وتخصم مدة الغياب من رصيد إجازته التي تتفق مع طبيعة تلك الظروف، إذا كان رصيده منها يسمح بذلك، أو يحرم من راتبه وبدلاته عن هذه المدة، أما إذا كانت الأسباب والظروف القاهرة عامة يصرف راتبه كاملًا عن مدة الغياب أثناءها أو بسببها ولاتتخذ بشأنه أي إجراءات تأديبية.

يشار إلى أن هناك مئات الموظفين تسببت الحرب بنزوحهم من مدينة تعز، منهم من دمرت منازلهم ويعيشون في قراهم الريفية في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ليس لهم غير مرتباتهم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة