موظفون في تعز يناشدون السلطة المحلية بصرف راتب ابريل

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
من مظاهرة في تعز للمطالبة بصرف المرتبات - صورة ارشيفية لـ أحمد الباشا

تعز – محمد محروس :

ناشد مواطنون في تعز السلطة المحلية بحل مشكلة تأخر مرتبات شهر أبريل بسبب اعتذار مصرف الكريمي بعدم وجود سيولة مالية في فروعه بتعز لصرف رواتب الموظفين في كافة المكاتب التنفيذية .

وقال موظفوت تحدثوا لـ”المشاهد” إن تكرار مشكلة تأخر صرف رواتبهم يزيد من معاناتهم المعيشية خاصة مع قرب عيد الفطر المبارك.

وتظاهر، أمس الأربعاء، عشرات الموظفين الحكوميين أمام المقر المؤقت لديوان محافظة تعز، مطالبين بصرف راتب شهر أبريل الماضي، ووضع معالجات تضمن انتظام صرف الرواتب بشكل دائم وفي موعدها المحدد شهريًا.

وناشد مجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني بمحافظة تعز رئيس الجمهورية بصرف مرتبات موظفي تعز، في بيان أصدره السبت الماضي، وطالب المجلس بصرف راتبي أبريل ومايو نظرًا لحاجة الموظفين المعيشية الضرورية واقتراب عيد الفطر، على حد وصف البيان.

وأشار البيان إلى إن صرف المرتبات التزام دستوري وأخلاقي على الدولة وانعكاسًا لها، آملًا أن تتم عملية الصرف مع وضع معالجات تضمن انتظام رواتب موظفي تعز أسوة ببقية المحافظات المحررة.

وتساءل عدنان الحطباني، موظف تربوي عن الدور الذي تلعبه السلطة المحلية في المحافظة تجاه أكثر من 60 ألف موظف من كافة القطاعات الحكومية في تعز، مطالبًا بوضع حد لهذا المسلسل الذي يضيّق عيش الموظفين خصوصًا مع الأوضاع الحالية.

إقرأ أيضاً  مواجهات عسكرية متواصلة في محافظة أبين

من جانبه أكد علي راوح، مدير الإدارة المالية بديوان محافظة تعز اكتمال كافة الإجراءات اللازمة من قبل المحافظة بخصوص توقيع الشيكات واستصدارها من البنك المركزي لبنك الكريمي الذي اعتذر عن الصرف بسبب عدم توفّر السيولة النقدية.

وهو ما ذهب إليه، وليد الكامل، إداري في بنك الكريمي، الذي أكد بأن عدم حصول البنك على السيولة النقدية الخاصة برواتب الموظفين، جعلته عاجزًا عن صرفها في وقتها المحدد.

وفي تصريحات متلفزة سابقة  ،  قال مدير فرع البنك المركزي بتعز معاذ البركاني أن  هناك شحة في السيولة المالية  في المحافظة نتيجة الأوضاع في عدن هو ما أدى إلى عدم صرف رواتب الموظفين لشهر أبريل وهذا الوضع مرشح للتكرار خلال شهر مايو، لأن الإيرادات والواردات للبنك المركزي قليلة جدًا ولا تفي بمصروفات المحافظة والتي تصل إلى تسعة مليارات شهريًا، وهو بنظر البركاني ما ينذر بكارثة في المحافظة، قد تتكرر عملية النزوح، والقيمة الشرائية ستقل وربما تنتهي لدى بعض الأسر، حسب قوله

ويطالب أكثر من 60 ألف موظف في جميع القطاعات الحكومية بتعز بصرف راتبي شهري أبريل ومايو، كي يتسنى لهم الإيفاء بالاحتياجات المعيشية لأسرهم في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة