لقاء نسوي من أجل السلام في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
اللقاء عبر شبكة الانترنت

تعز : مجد عبدالله :

أكدت السفيرة الهولندية لدى اليمن ارما ماري فان ديورون، حرص بلادها دعم جهود النساء في اليمن وخاصة فيما يتعلق بالأمن والسلام والعمل في المجتمعات المحلية.

وقالت السفيرة الهولندية لدى اليمن في لقاء نظمه التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام بالتعاون مع مجموعة التسعة النسوية، عبر برنامج زووم: “تابعنا الكثير من الأعمال الرائعة للنساء اليمنيات والتوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام ومجموعة التسعة التي تتضمن شبكات نسوية من مختلف المحافظات، وهذه الجهود محل إعجاب بالنسبة لنا إلى حد كبير، وقد تعرفت على المرأة اليمنية وجهودها عن قرب خلال عملي السابق في اليمن”.

وأضافت: “دور النساء في اليمن من أولوياتنا ويبقى في الطليعة، وسنستمر بدعم النساء اليمنيات، لأن النساء يبذلن جهودًا كبيرة وخاصة في ما يتعلق بالأمن والسلام والجانب المجتمعي والتمكين الإقتصادي”.

وتابعت : “بالنسبة لنا كحكومة هولندية فإن مشاركة النساء في الأمن والسلام هام جداً، تنفيذاً للقرارات الأممية وعلى رأسها القرار 1325 والقرارات الأممية الأخرى والتي لم تطبق على أرض الواقع ولم يتم تمكين النساء فعلياً، ونحن لا نتحدث فقط على وجود النساء في طاولة المفاوضات بل كل مراحل العملية السياسية، ونعلم أن تمثيل النساء على الطاولة غير عادل في كل مستويات التفاوض والأدوار”.

وأشادت بعمل المرأة اليمنية المتكامل والعمل المشترك وتظافر الجهود النسوية، والذي أسهم في أن يكون صوتها مسموعاً، وأحدث فارقاً كبيراً بين ما كانت عليه المرأة قبل 15 عامًا، وبين ما هي عليه اليوم.

وقالت السفيرة ديورون “طلبنا من الأطراف في اليمن أن يتوحدوا من أجل مكافحة فيروس كورونا، والعمل بطريقة إيجابية لمساعدة الناس والاستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة الذي دعا كل الأطراف لوقف إطلاق النار من أجل مواجهة كورونا، ونعلم أن هناك الكثير من الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، ونحن نحترم جهوده، ودعمنا الكامل لما يقوم به من أجل السلام في اليمن، وسنستمر بالضغط على الأطراف وصولاً إلى مستقبل آمن لليمن واليمنيين”.

إقرأ أيضاً  "غريفيث" يختتم مشاورات افتراضية حول فرص وتحديات السلام في اليمن

وبينت ديورون أن هناك “نقصًا في الدعم المقدم لليمن بما قد يؤثر على النساء والفتيات بشكل أكثر من الرجال، والأمر يختلف في اليمن في ما يتعلق بتدابير الحد من جائحة كورونا، والمواطن اليمني لا يستطيع الإلتزام بالتباعد الاجتماعي وهو يريد أن يخرج ويعمل حتى يكسب قوت يومه”.

وتحدثت حول أهمية المساعي لتمكين المرأة اليمنية قائلة: “سنستمر بتذكير صناع القرار بأنه يجب أن تمثل النساء بنسبة 30%، ونحن نتحدث مع المبعوث الأممي حول ذلك، وفقاً للاتفاقات السابقة التي كفلت هذا في مرحلة ما بعد 2011 واكتسبت النساء الكثير من الحقوق التي لا نريد أن نخسرها بسبب الحرب”.

بدورها أشادت ممثلة هيئة الأمم المتحدة، مدير مكتب العراق واليمن دينا زوربا، بحرص السفيرة الهولندية في اليمن لدعمها للمرأة اليمنية.. مثمنة لحكومتها جعل قضايا النساء دائماً ضمن أولوياتها.

وقالت: “أنا هنا كهيئة الأمم المتحدة للمرأة لمساندة النساء منذ البداية، وآمل أن أتمكن من القيام بواجبي كما يجب من أجل المرأة والرجل والبلد، وقد استطاع التوافق تنفيذ عدد من اللقاءات الهامة على مستوى كل الأطراف الداخلية والخارجية وكذا هو الأمر مع مجموعة التسعة التي تنفذ أنشطتها في عدد من المدن اليمنية وتلتقي صناع القرار المحليين وأيضاً الدوليين، وأنا فخورة بعملي مع النساء اليمنيات من مختلف المحافظات ومن كل التيارات والأطياف اللاتي يعملن من أجل السلام ومن أجل الوقف الفوري للحرب في اليمن”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة