fbpx

مياه سيول الأمطار تفاقم من معاناة النازحين في عدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
مخيم للنازحين في عدن - المشاهد

عدن – حلمي حسن :


تسببت سيول الأمطار التي شهدتها مدينة عدن بمعاناة إضافية لآلاف من النازحين القادمين من عدة محافظات بسبب الحرب .

ووفقا لنازحين تحدثوا لـ” المشاهد “ فإن الأمطار تسببت بتلف كل مايملكون من أدوات ومواد الغذائية بسبب عدم وجود خيام قوية تمنع تسرب مياه الأمطار .

وبحسب تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين فقد تضررت خلال الفترة الماضية 1024 أسرة نازحة في عدن جراء الأمطار التي هطلت على مديريات المدينة بسب الحالة المدارية التي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية.

تعرض محتويات مخيمات النازحين للتلف

وأوضح التقرير أن مخيمات نازحي الحديدة المنتشرة في مناطق عديدة داخل العاصمة المؤقتة عدن قد تأثرت بشدة من السيول والأمطار الغزيرة معلنة عن حاجة النازحين إلى 108 خيام و533 طربالًا وخشبًا و1011 موادًا إيوائية و1024 سلة غذائية ومثلها سلة صحية، في 11 مخيماً”.

من جهته قال منسق الإغاثة العليا في اليمن، جمال بلفقيه إن المنخفض الجوي المتكرر لمحافظة عدن أصبح مصدر قلق حقيقي لسكان المدينة إضافة الى النازحين القادمين من المحافظات الأخرى لا سيما مع عدم توفر حلول للتخفيف من أضرار السيول.

إقرأ أيضاً  قتلى وجرحى بانفجار عبوة ناسفة في تعز

وأضاف بالفقيه لـ ” المشاهد” أن تجمعات النازحين تضررت كثيرًا بفعل مياه الأمطار والسيول التي ضربت المدينة حيث وصل الضرر إلى كل التجمعات التي تأوي النازحين بأقدار متفاوتة منها البسيطة ومنها الكبيرة.

وأكد بالفقيه أن حجم الأضرار التي طالت تجمعات النازحين وصلت إلى 30 تجمعًا وشملت 1024 أسرة معبرًا في الوقت نفسه عن تطلعه إلى بناء ثكنات كبيره تضم الخيام بعيده من مجرى السيول وأي كوارث طبيعية وتوفير الغذاء والماء ولإصحاح البيئي والصحة.

يأتي هذا في وقت تعيش فيه العاصمة المؤقتة عدن وسط عدد من الأزمات السياسية والبيئية والصحية والخدماتية وانتشار لأمراض الحميات والأوبئة التي تسببت فيها سيول الأمطار أواخر أبريل الفائت وأدت إلى وفاة نحو ألفي مواطن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة