fbpx

أنشطة من أجل الحشد والمناصرة لعملية السلام في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – فاطمة العنسي :

قالت رئيسة شبكة نساء من أجل السلام في اليمن كوكب الذبياني إنها تسعى ومنذ اتفاق ستوكهولم وحتى اليوم من خلال أنشطتها المختلفة إلى الضغط على صناع القرار من أجل إيقاف إطلاق النار وإحلال السلام الدائم في اليمن.

وأضافت الذبياني لـ”المشاهد” أن الشبكة تقوم بالتواصل مع أطراف الصراع في اليمن وتعمل من أجل “الوقوف بشكل جدي على مسببي الصراع القائم والسعي إلى تجفيف منابع الصراع الرئيسية”.

كوكب الذبياني : الشبكة تعمل على القضايا الأساسية لإحداث السلام وبناء فهم مشترك للقضايا الحيوية

وأشارت الذبياني إلى “أن الشبكة تعمل في المسارات الثلاث الأول هو الدفع بأهم القضايا الأساسية لإحداث السلام وبناء فهم مشترك للقضايا الحيوية وربط المسار الأول بالمسار الثاني والثالث بطريقة فعالة، تركز الشبكة جهودها عبر المناصرة والتشبيك والمراقبة وتمثيل وتمكين النساء سياسيًا خصوصًا النساء العاملات في الأرض في المسار الثالث، وأنشأت الشبكة تحالفًا نوعيًا للنساء العاملات في المسار الثالث في مجال السلام والوساطة (التحالف المدني).

والهدف الأساسي للشبكة حسب الذبياني هو “دعم السلام في اليمن وذلك للتمكين والحشد والمناصرة لعملية السلام”.

رئيسة شبكة نساء من أجل السلام في اليمن كوكب الذبياني

ولفتت الذبياني إلى أن شبكة نساء من أجل السلام في اليمن كانت أول شبكة نسوية نادت بتمديد وتقوية عمل مجموعة الخبراء الدولية، وقدمت ورقة عن حقوق النساء والانتهاكات الحاصلة على النساء العاملات في مجال السلام أمام مجلس حقوق الإنسان، مضيفة أن من ضمن أولوياتها الخاصة بالسلام المرأة والطفل في اليمن.

وتأتي هذه الأولويات كما تقول الذبياني لأن المرأة والطفل هم أكثر شرائح المجتمع تضررًا من الحرب في اليمن.

وأوضحت الذبياني أن عمل الشبكة ونشاطها يتلخص في “ثلاثة مسارات الأول سياسي وهو الخاص بالتفاوض، المسار الثاني داعم للمسار الأول من خلال وجود منظمات مجتمع مدني على الأرض، والمسار الثالث مكمل المسارات السابقة من خلال مشاركة النتائج النهائية في المحافل الدولية والإقليمية وتوصيل أصوات النساء إلى صناع القرار”.

وأكدت أن الشبكة وعبر جميع منصاتها تقوم بإعطاء الأولوية لإبراز إنجازات المرأة اليمنية والحركة النسوية من كافة الأطياف السياسية والاجتماعية وإظهارها للعالم وذلك دعمًا للحركة النسوية وتاريخها في اليمن، ونسعى للتواصل المستمر مع أطراف الصراع في البلاد وكذلك مع المبعوث الأممي إلى اليمن السيد مارتن غريفيث.

وتعتبر الذبياني علاقة شبكة “نساء من أجل السلام اليمن” مع المنظمات والشبكات النسوية “علاقة تشاركية مترابطة لإظهار دور الشبكة دولياً وتقوية دور العشر المنظمات الرئيسية للوصول إلى صناع القرار، ونعمل على المستوى الأعلى لإيصال جميع المسارات إلى متجه واحد وتقريب وجهات النظر للنساء في اليمن الرافض للحرب والداعم لعملية السلام”.

إقرأ أيضاً  "جنوبيات من أجل السلام"… 19 لقاء لإيقاف الحرب

وأكدت رئيسة شبكة نساء من أجل السلام في اليمن أن أهم الأهداف المستقبلية تكوين شراكة استراتيجية مع شبكات النساء والتوسيع في المحافظات وذلك للتعامل أكثر من معلقات العنف والنوع الاجتماعي، خصوصًا في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في اليمن، مشيرة “نسعى إلى تخصيص مركز للشبكة، وإقامة استراتيجية إلى ما بعد الحرب، وآلية تمكين النساء وتدعيم عملهن على الأرض”.

سمية الثور رئيسة الملف السياسي في الشبكه

وتشير الذبياني إلى أن الشبكة قامت بحملة مناصرة وطنية مع المجموعة التسع التابعة للأمم المتحدة عبر دعم منظمات محلية.

واستطاعت هذه الحملة كما تقول الذبياني إبراز دور النساء في اليمن وقضاياهن المهمة، ،إيصال أصواتهن إلى المجتمع الدولي و “مراقبة عملية السلام الحالية والعمل على دعم السلام من خلال إظهار مكامن الضعف والقوة في عملية السلام الجارية حاليا”..

وتضيف أن الشبكة أنجزت “11 وثيقة وبلاغًا وبحث، عن عملية السلام في اليمن قمنا بها، استخدمت كتوصيات في كثير من المنصات الدولية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، كنا أول حركة نسوية تدعم تمديد ولاية مجموعة الخبراء الدوليين، كما قدمنا العون القضائي للنساء في كثير من القضايا أبرزها قضيه (أسماء العميسي), بالإضافة إلى ملفات حقوقية وإنسانية وصحية”.

واشتغلت الشبكة حسب الذبياني على ملفات تهتم بالنوع الاجتماعي والعنف، وقمنا بالكثير من حملات للدعوة إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون سواء الخاضعة لسيطرة التحالف أو الحوثي من خلال تحالفات محلية بين المنظمات النسوية الناشطة في كثير من المحافظات مثل حضرموت والحديدة وتعز.

يشار إلى أن شبكة “نساء من أجل السلام في اليمن” تأسست من النساء الناشطات في مجالات عدة منها الإعلام وحقوق الإنسان و المجتمع المدني والمجال الأكاديمي، وتهدف الشبكة لتحقيق السلام المستدام ودعم أجندة المرأة في السلام والأمن حسب رؤيتها.

ويدعو قرار الأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن إلى زيادة مشاركة المرأة في جميع عمليات صنع القرار، بما في ذلك في عملية السلام، من أجل إحلال السلام في اليمن، وينبغي أن تشكل النساء بنسبة لا تقل عن 30 في المائة من المفاوضين على طاولة السلام، وفق مؤتمر الحوار الوطني في اليمن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة