fbpx

ملخص إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن في جلسة مجلس الأمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن

متابعات – عبدالله غيلان – مازن فارس :

قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إنه يسعى لفرض هدنة لوقف النار في اليمن خلال عيد الأضحى.

وأشار المبعوث الأممي في إحاطة له إلى مجلس الأمن الدولي قدمها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مكتب الأمم المتحدة بجنيف اليوم الثلاثاء، إلى أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين يتفاوضون بشأن مقترحات‎ الإعلان المشترك الذي سلم لهم في بداية الشهر الجاري.

واضاف، أن المنظمة الدولية ملتزمه تمامًا بعملية وساطة تشمل الجميع، لإنهاء الحرب في البلد العربي الفقير المستمر منذ نحو خمس سنوات.

وأوضح الوسيط البريطاني، أنه يجب على الأطراف التوافق حول آلية لصرف إيرادات ميناء ‎الحديدة لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية طبقًا لالتزاماتهم في ‎ستوكهولم، مؤكدًا على حق موظفي الخدمة المدنية في تسلم كامل رواتبهم في موعدها.

ودعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع التصعيد.

وقال غريفيث إن الفرصة التي تمثلها هذه المفاوضات عرضة لخطر الإفلات بشكل حقيقي مما يهدد بدخول اليمن في مرحلة جديدة من التصعيد المطول والانتشار الجامح لداء كورونا والانهيار الاقتصادي.

إقرأ أيضاً  "جنوبيات من أجل السلام"… 19 لقاء لإيقاف الحرب

ودعا غريفيث الحكومة اليمنية والحوثيين إلى التوافق من أجل إيجاد الية لصرف إيرادات ميناء الحديدة لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية طبقا لالتزامات اتفاق ستوكهولم.

وفي الشأن الاقتصادي قال غريفيث “إنه لا توجد حلول سريعة لإصلاح الاقتصاد اليمني، ويتعين على الطرفين تحييد الاقتصاد عن الصراع، مشيرًا إلى أنه يعمل على التوصل لاتفاق يسمح بدفع رواتب الموظفين”.

وشدد على ضرورة إزالة العوائق أمام الاستيراد والتوزيع المحلي للوقود والسلع الأخرى الحيوية للسكان المدنيين على الفور.

ولفت غريفيث إلى أن لاستمرار الحملة العسكرية على مأرب عواقب اقتصادية وإنسانية وخيمة، وقد تقوض فرص الوصول لاتفاق حول وقف لإطلاق النار.

وفيما يتعلق بناقلة “صافر” النفطية، قال غريفيث إن الحوثيين أكدوا له “كتابة” في مطلع الشهر الجاري، أنهم سيصرحون لبعثة فنية تشرف عليها الأمم المتحدة مخطط لها منذ فترة طويلة بالوصول إلى ناقلة صافر؛ إلا أننا ما زلنا ننتظر الأذونات اللازمة لنشر هذا الفريق.

وتواجه الناقلة خطر الانفجار أو تسريب حمولتها، المقدرة بنحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام؛ جراء تعرض هيكلها الحديدي للتآكل والتحلل بسبب غياب الصيانة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة