fbpx

سام: النفي القسري للبهائيين من اليمن يخالف الاتفاقيات الدولية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعات – أحمد عبدالله

أدانت منظمة سام للحقوق والحريات في بيان لها، اليوم السبت، تعرض البهائيين في اليمن، للنفي القسري، كون ذلك عمل غير إنساني وجريمة تنتهك الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها بلادنا.

وقالت في بيان لها، إن جماعة الحوثي نفت الخميس (30 يوليو) الفائت، بالتنسيق مع المكتب الأممي الذي وفر طائرة تابعة للأمم المتحدة، مواطنين يمينين ينتمون إلى الطائفة البهائية، بعد اعتقال تعسفي دام أربع سنوات وإجراء محاكمات جائرة قضت بإعدام أحدهم.

وأكدت المنظمة أن خطاب رئيس ما يسمى بـ”المكتب السياسي للحوثيين” مهدي المشاط، والذي أمر فيه بالإفراج عن جميع السجناء البهائيين ووقف إعدام أحد المنتمين “حامد كمال بن حيدره”، لم يكن سوى للاستهلاك السياسي.

وأوضحت أن جماعة الحوثي رفضت الإفراج عنهم إلا بعد مشاورات طويلة وضغوط دولية، اصرت خلالها على شرط الترحيل القسري من اليمن.

وأشارت سام إلى أنه في سبتمبر 2018، تم توجيه الاتهام إلى المعتقلين إلى جانب 19 آخرين في جلسة محاكمة في صنعاء بتهم باطلة لا أساس لها من الصحة.

وأكدت المنظمة أنه من حق المنفيين قسراً العيش في أوطانهم وممارسة حياتهم الطبيعية كمواطنين أحرار فوق أرضهم، ومن حق كل من أجبر على الترحيل العودة إلى وطنه والحصول على تعويض عادل.

إقرأ أيضاً  مسؤول في جماعة الحوثي يكشف عن حجم أضرار سيول الأمطار في صنعاء

واعتبرت السكوت عن مثل تلك الممارسات التي تقوم بها جماعة الحوثي، ستجعل يمنيين آخرين عرضة لها، في ظل صمت دولي وداخلي.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والحقوقي، بإدانة تلك الجريمة، والعمل على وقفها والعمل الجاد على عودة جميع المنفيين قسراً إلى أهاليهم للعيش بسلام وتأهيلهم مادياً ونفسياً لممارسة حياتهم الطبيعة.

من جهتها طالبت الجامعة البهائيّة العالميّة جماعة الحوثي، بإعادة أموال وممتلكات البهائيين الستة المفرج عنهم في الثلاثين من يوليو الفائت، والذين تم ترحيلهم عبر مطار صنعاء لاحقا.

ودعت في بيان لها، لحماية حقوق جميع البهائيين في اليمن، قائلة “ينبغي أن يتمكن البهائيون من ممارسة عقديتهم بحُريّة وأمان أسوة بجميع اليمنيين، بما يتماشى مع المبادئ العالميّة المتعلقة بحُريّة الدين والمعتقد، وهذا لا يتحقق إلا بعد إسقاط كافة التهم”.

وبحسب سام فإن من تم نفيهم هم، زعيم الطائفة حامد كمال بن حيدرة، وكيوان قادري وهو مدير مشاريع، أعتقل في 2016 عندما تمت عملية اقتحام لتجمع كان متواجد فيه، ووليد عياش، وأكرم عياش، ووائل العريفي، وبديع سنائي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة