fbpx

التوقيع على اتفاقية لتحسين الوضع الاقتصادي في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعات

وقع الاتحاد الاوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في اليمن اليوم الاثنين اتفاقية شراكة بهدف تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لليمنيين.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي باليمن في بيان حصل “المشاهد” على نسخة منه، إن الشراكة المقدرة قيمتها بـ 69.8 مليون يورو (ما يقارب 82.4 مليون دولار أمريكي) هي الأكبر من نوعها وستعمل على تعزيز دور السلطات المحلية، ومد جسور العمل الإنساني الحيوي والعمل التنموي على المدى البعيد.

وأشار البيان إلى أن الاتفاقية ستعمل على إشراك القطاع الخاص اليمني في جهود مكافحة الفقر.

وأضاف أن الشراكة مدتها ثلاث سنوات ويطلق عليها مسمى (تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن) وتهدف إلى إعادة بناء ثقة المجتمع في الدولة اليمنية.

وبحسب البيان فإن هذه المبادرة تأتي استجابة لتحديات تنموية عصيبة، بالإضافة إلى أنها تتماشى بالكامل مع استراتيجية الاتحاد الأوروبي العالمية لبناء المرونة من خلال دعم الحكم الرشيد، وتعزيز العلاقة بين التنمية الإنسانية ودعم تنمية القطاع الخاص.

ولفت إلى أن البرنامج سيبدأ في سبتمبر المقبل في جميع أنحاء اليمن.

ونقل البيان، عن سفير الاتحاد الاوروبي لدى اليمن هانز جروندبرج قوله، إن الاتحاد الاوروبي يواصل وقوفه الى جانب اليمنيين ليس فقط لمواجهة التحديات الاكثر إلحاحا ولكن ايضا لبناء مستقبلهم.

إقرأ أيضاً  شروط حوثية جديدة لتمديد الهدنة

وأضاف أن هذه المبادرة الجديدة ستركز بشكل خاص على القطاعات الحيوية للسكان المعرضين للخطر مثل الصحة والمياه والغذاء والتعليم.

تأتي هذه الاتفاقية بعد أيام مع تحذيرات أممية من إغلاق العمليات الإنسانية باليمن في حال عدم الحصول على تمويل عاجل.

وفي 19 أغسطس الجاري، قالت منسقة الأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، إنه سيتم خلال أسابيع قطع 50 في المائة من خدمات المياه والصرف الصحي، وستتوقف الأدوية والمستلزمات الضرورية عن 189 مستشفى و2500عيادة رعاية صحية أولية، والتي تمثل نصف المرافق الصحية في البلد.

كما حذرت أنه من المحتمل أن يموت آلاف الأطفال ممن يعانون من سوء التغذية والمرض. كذلك سيضطر عشرات آلاف النازحين الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه للعيش في ظروف غير إنسانية.

وتدخل الحرب في اليمن عامها السادس في ظل انسداد افق الحل السياسي وتصاعد حدة المعارك العسكرية في مختلف انحاء البلاد.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة