fbpx

إطلاق شبكة “إعلاميون من أجل طفولة آمنة” في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
إعلاميون من أجل طفولة آمنة

تعز – أحمد عقيل :

أطلق مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بالتعاون مع منظمة اليونيسف (منظمة الطفولة) اليوم شبكة “إعلاميون من أجل طفولة آمنة”.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي محمد إسماعيل أن إعلان انطلاق الشبكة يأتي عقب اختتام ورشة تدريبية حول المهارات الإعلامية وأخلاقيات صحافة حقوق الطفل في مدينة عدن شارك فيها 20 صحفيًا وصحفية، ويتوزع الصحفيون على 6 محافظات هي عدن وحضرموت وتعز ولحج والضالع وأبين، واستمرت لمدة خمسة أيام.

وأضاف إسماعيل أن الهدف من الشبكة هو التأسيس لصحافة متخصصة في تناول قضايا وحقوق الأطفال في اليمن من أجل حماية الأطفال وحفظ حقوقهم في كافة المجالات، من خلال تغطية صحفية تراعي معايير وأخلاقيات صحافة حقوق الطفل.

وأشار إسماعيل إلى أن الشبكة هي بمثابة قناة لتضافر جهود الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في اليمن من أجل إيلاء الأطفال مساحة أوسع من التناول الإعلامي لا سيما في ظل احتدام الصراع الذي تسبب بمزيد من المعاناة للأطفال في اليمن.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي أن بناء قدرات 20 صحفيًا وصحفية هو ضمن برنامج تدريبي يستهدف في مرحلته الأولى 60 صحفيًا وصحفية من مختلف المحافظات اليمنية لتدريب الصحفيين على كافة المعايير الأخلاقية والمهنية المتعلقة بقضايا الأطفال في اليمن.

لافتًا إلى أن أغلب التغطيات الصحافية لقضايا الأطفال حاليًا لا تتسم بالمعايير الأخلاقية من حيث اللغة الصحفية والصورة؛ مما يجعل هذه التغطيات حسب إسماعيل لا تحفظ للطفل كرامته وتتحول إلى تشهير بالأطفال وانتهاك لهم.

إقرأ أيضاً  تقرير جديد لمرصد الحريات الإعلامية في اليمن

مضيفًا “أن تدريب الصحفيين على صحافة حقوق الأطفال في اليمن يعني صحافة تلتزم بمعايير المهنية والأخلاقية ومراعاة حساسية تناول قضايا الطفولة”.

من جهته قال كمال الوزيزة، مسؤول الإعلام والاتصال باليونيسف إن هذه الورشة تكتسب أهمية خاصة وتلبي احتياجًا حقيقيًا في ظل الوضع الإستثنائي الذي تعيشه اليمن منذ أكثر من 5 سنوات والتي تفاقمت خلالها معاناة الأطفال.

وأضاف الوزيزة : “من المهم أن يمتلك الصحفي المعرفة المتعلقة بأخلاقيات صحافة الأطفال حتى لايتعرض الأطفال لأي أذى جسدي أو معنوي”.

وقالت الصحفية ياسمين منير وهي إحدى المشاركات في التدريب إنه لا يجب الاقتصار فقط على انتاج ونشر القضايا المرتبطة بالأطفال وإنما العمل أيضًا على تنفيذ برامج توعوية مصاحبة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج مناصرة ما اقتضت الحاجة إلى ذلك.

واعتبر الصحفي محمد أمين الشرعبي أحد المشاركين في الدورة أن الورشة التدريبية كانت مهمة له ولزملائه الصحفيين، خاصة في ظل تزايد قضايا الانتهاك لحقوق الأطفال في اليمن، وغياب التناول المهني لقضاياهم بشكل يساعد على حفظ حقوقهم وحمايتهم.

ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي أحد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الإعلامية والاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار، وإيجاد إعلام حر مهني، والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة