fbpx

“وهيب الأغبري” يكشف لـ”المشاهد” عن تفاصيل جديدة حول مقتل شقيقه

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
من مظاهرة تطالب جماعة الحوثي بمحاكمة عاجلة لقتلة الشاب الاغبري

صنعاء – عبدالله غيلان:

تظاهر المئات، اليوم، أمام وزارة العدل في صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، للمطالبة بالقصاص من قتلة الشاب العشريني عبدالله الأغبري، بعد يوم من نشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر 4 أشخاص يتناوبون على ضرب الشاب الأغبري حتى الموت.
وانطلقت التظاهرة من أمام مقر جمعية الأغابرة والأعروق في مدينة صنعاء، مروراً بشارع الزبيري، وصولاً إلى أمام محلات السباعي، وانتهى مسارها في وزاره العدل.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالقصاص من القتلة، وعدم التنازل عن القضية، مرددين شعارات مطالبة بالقصاص ممن وصفوهم بـ”السفاحين”، داعين حكومة جماعة الحوثي إلى التسريع في محاكمة الجناة بشكل عاجل.
وأظهر فيديو وصور 4 أشخاص يعذبون الشاب الأغبري، بشكل وحشي، لأكثر من 6 ساعات متواصلة، بدون توقف. واحتلت هذه القضة الاهتمام الاوسع ، في تناولها النشطاء اليمنيون في مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
من جهته اوضح وهيب الأغبري، شقيق المجني عليه، في تصريح لـ”المشاهد”، إن “القضية الآن في النيابة، حيث باشر عضو النيابة بأخذ أقوالى، بينما انتقل على الفور لسماع الجناة، قبل الانتقال لمسرح الجريمة الوحشية، للتحفظ على المكان”.

الشاب عبدالله الاغبري


وأضاف أن النائب العام تعهد بأن القضية ستنتهي خلال شهر فقط، في حين أكد مطالبهم بالقصاص من المتهمين الـ5 بقتل شقيقه. لافتاً إلى أن أحد المشائخ توسط لتحكيم قبلي، قبل أن تدخل القضية النيابة، لكن طلبه قوبل بالرفض التام.
وأحالت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين المتهمين الـ5 بتعذيب الأغبري حتى الموت، إلى القضاء، وهم: عبدالله حسين ناصر السباعي (25 عاماً)، من محافظة عمران، ومحمد عبدالواحد محمد الحميدي (24 عاماً)، من محافظة إب، ودليل شوعي محمد الجربة (21 عاماً)، من محافظة عمران، ووليد سعيد الصغير العامري (40 عاماً)، من محافظة تعز، ومنيف قايد عبدالله المغلس (25 عاماً)، من محافظة تعز.
وأظهرت التقارير الطبية والجنائية الأولية، أن الشاب عبدالله الأغبري، قُتل جراء تعرضه لضرب وتعذيب مبرح في أنحاء جسمه، ناتج عن استخدام الجناة للأيدي والأسلاك الكهربائية.
ووقعت الجريمة الوحشية في محل السباعي لبيع الهاتف النقال بحي القيادة وسط العاصمة، بينما نُقل الأغبري إلى مستشفى يوني ماكس الذي وصل إليه في 27 أغسطس الماضي، وهو جثة.
وقال المستشفى، في بيان صحفي، حصل “المشاهد” على نسخه منة، إن فرق الطوارئ باشرت بعملية الإنعاش السريع للحالة، ليُفاجؤوا بآثار تعذيب على جميع أنحاء جسده، وفارق الحياة مباشرة، بينما تم احتجاز الشخصين المسعفين.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة