fbpx

الآلاف يتظاهرون في صنعاء للمطالبة بالقصاص من قتلة “الأغبري”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – عبدالله غيلان :

تتواصل المظاهرات لليوم الثالث في مدينة صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي للمطالبة بالقصاص من قتلة الشاب عبدالله الأغبري والتي تحولت إلى قضية رأي عام.

وتجمع الآلاف من المتظاهرين اليوم السبت، في ميدان السبعين على مقربة من محيط الدار الرئاسي، قبل أن ينطلقوا نحو التحرير مرورًا إلى شارع القيادة حيث نفذوا وقفة احتجاجية أمام مسرح الجريمة، حيث أنهى المتظاهرون مسيرتهم في وزارة العدل التابعة للحوثيين.

محتجون في صنعاء على مقتل عبدالله الاغبري

وهتف المتظاهرون الغاضبون بشعارات تندد لماحدث قبل يومين لما حدث للشاب عبدالله الاغبري ، مطالبين بسرعة تحقيق العدالة والقصاص من قتلة الأغبري، رافعين يافطات “كلنا عبدالله الأغبري”.

واوضح قال شوقي نعمان أحد المتظاهرين لـ”المشاهد”، “خرجنا اليوم في المظاهرة للمطالبة من حكومة صنعاء تنفيذ القصاص العادل والفوري من قتلة عبدالله الأغبري، الذي لم يرتكب أي جريمة سوى أنه يبحث عن حياة كريمة له ولمئات الشباب اليمنيين، مؤكدًا على القصاص الفوري لجميع المتهمين.”

وكان الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية في حكومة الحوثيين بصنعاء، نشر أمس الجمعة تسجيلات مصورة لاعترافات اربعة متهمين بقتل عبدالله الأغبري، أثارت استغراب النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي من عدم نشر المتهم الخامس، الذي عادوا اليوم السبت تحت ضغط الإنتقادات ونشروا تسجيلًا له.

وأظهر الفيديو أربعة من الخمسة المتهمين يدلون باعترافاتهم في تعذيب وقتل المجني عليه عبدالله الأغبري بعد أن ثار الشارع اليمني المطالب بسرعة إجراءات المحاكمة والقصاص من القتلة، ولم تفصح هذه الاعترافات عن أسباب ودوافع هذه الجريمة.

إقرأ أيضاً  صفقة تبادل للأسرى بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي

وفي السياق ذاته، أكد البحث الجنائي على لسان مدير البحث في شرطة الصياح بصنعاء النقيب محمد مشهور ، أن المحتجزين الخمسة على ذمة مقتل الشاب عبدالله الاغبري، أقروا بقتل المجني عليه، بعد أن زعموا بوفاته انتحاراً.

وقال مشهور، إن جميع المتهمين المضبوطين، اعترفوا بالتناوب على تعذيب المجني عليه، “بعد أن كان اثنان من المتهمين، قد رسموا خطة للإدلاء بشهادات كاذبة تتضمن أن المجني عليه كان يعاني من حالة نفسية وعنده مرض أعصاب، وتشنجات وأنه كان ينام ويضرب برأسه عرض الكرسي وعندما دخل الحمام فجأة سمعوه سقط ووجدوا أنه قد انتحر”.

وأشار مشهور، إلى أن الجناة “بدأوا بضرب المجني عليه من الساعة الخامسة عصرا، وحتى التاسعة مساء، فيما عملوا على إغلاق المحل التابع لهم، أثناء عمليتهم الإجرامية، بهدف إخفائها.

وأكد مسؤول البحث الجنائي أن اكتشاف خيوط الجريمة، بدأ بعد تلقيهم بلاغًا يفيد بوجود شخص مقتول في مستشفى “يوني ماكس” جوار جولة الجمنة، ما استدعاهم إلى التوجه فورًا للمكان ووجدوا أن المجني عليه قد توفى وعليه آثار تعذيب، الأمر الذي استدعى التحقيق الفوري مع المتهمين المتواجدين هناك.

وكان الأربعاء الماضي تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو يظهر المتهمين يعتدون على الشاب الأغبري، قبل قيامهم بنقلة إلى مستشفى شمالى العاصمة، في حين أثارت هذه الجريمة الرأى العام الذي أصبح مطالبًا اليوم بالقصاص من القتلة والكشف عن التداعيات التي أجبرتهم على قتل وتعذيب الشاب العشريني.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة