fbpx

“الصحة” تُحمّل الحوثيين مسئولية حدوث موجة ثانية من كورونا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – بديع سلطان :


اتهمت الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان، والمتحدثة الرسمية باسم لجنة الطوارئ الوطنية ومواجهة كورونا، الدكتورة إشراق السباعي، جماعة الحوثي بعدم الإفصاح عن الأعداد الحقيقية للحالات المصابة بفايروس (كوفيد 19).

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره مراسل “المشاهد”، وعقدته منظمة يمن آيد، في عدن الثلاثاء؛ لتدشين مشروع الإمدادات الطارئة لدعم محاجر كوفيد 19، الرئيسية في عدن، تعز، لحج، مأرب، وحضرموت، بالإضافة إلى 27 مرفق صحي في المحافظات الخمس.

وحملت السباعي الحوثيين مسئولية إمكانية حدوث موجة ثانية لفايروس كوفيد 19، والتسبب بعودة الجائحة بشكل قوي في اليمن، بسبب إنكارهم حدوث إصابات، وتعتيمهم على الإحصائيات والأرقام.

ودعت وكيلة وزارة الصحة المنظمات الدولية للضغط على جماعة الحوثي؛ للاعتراف بتدهور الوضع الصحي، خاصةً في ظل تحذير العالم برمته من عودة الفايروس مرة أخرى.

وقالت السباعي: إن الحوثيين يتعمدون عدم الإفصاح عن الأرقام الحقيقية للمصابين والوضع الصحي المتدهور في مناطق سيطرتهم، وهذا قد يهدد بقية المحافظات من خلال إمكانية تصدير الأوبئة، ليس فقط كورونا، بل حتى الحميات وغيرها من الأمراض.

مشيرةً إلى أن محجر الأمل الصحي الرئيسي بعدن ما زال مستمرًا بالعمل، تحت إشراف مكتب الصحة بالمحافظة، وبدعم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، باعتباره محجرً مرجعيًا لبقية المحافظات المجاورة، لحج، أبين، الضالع، والساحل الغربي.

إقرأ أيضاً  نازحون يشتكون من إسقاط أسمائهم من كشوفات المساعدات بتعز

ولفتت السباعي إلى أن محجر مستشفى الجمهورية بعدن استأنف العمل مؤخرًا، وسيعمل على مدار الساعة، منوهةً بأن المستشفى الميداني في مستشفى الجمهورية سيفتتح خلال الأيام القادمة؛ لاستقبال حاللت الحميات خلال 24 ساعة، بدعمٍ من الصليب الأحمر، وبكوادر طبية محلية وأجنبية.

وأضافت المتحدثة باسم لجنة الطوارئ ومواجهة كورونا، أن اليمن عصفت بها محنة كوفيد 19، وعانت منها كثيرًا بسبب شحة الإمكانيات طيلة فترة بداية الأزمة، إلا أن تكاتف الحكومة مع المنظمات المحلية والدولية، ورجال الأعمال والمغتربين؛ ساهم في مواجهة الأزمة.

فيما أكدت مديرة البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، الدكتورة سعاد ميسري، خلال المؤتمر الصحفي، أن اليمن افتقرت لكل ما هو أساسي منذ جائحة كورونا، بالإضافة إلى احتياجات الأمراض التخصصية والمزمنة كالقلب والسكر وزارعي الأعضاء، وهي معاناة نواجهها حالياً في ظل كوفيد 19.

وأشارت ميسري إلى أن البرنامج الوطني للإمداد الدوائي لم يتسلم أدويةً خاصة بكورونا خلال جائحة كوفيد 19، بقدر ما استلم مستلزمات ومعدات طبية وصحية.

يذكر أن مشروع الإمدادات الطارئة الذي تنفذه منظمة يمن آيد، تبلغ تكلفته 1.5 مليون دولار أمريكي، ويحتوي على مستلزمات طبية للأطباء والممرضين والطواقم الصحية في المحاجر الرئيسية، بالإضافة إلى 27 مرفق ومستشفى ومستوصف صحي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة