بيان أممي يدعو إلى استئناف العملية السياسية في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
مبنى الامم المتحدة - صورة ارشيفية

صنعاء : سالم الصبري :

أكدت كل من ألمانيا والكويت والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا والاتحاد الأوروبي دعمها الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ولجهوده لتسهيل الاتفاق المشترك بين الأطراف اليمنية على وقف إطلاق النار على المستوى الوطني، وعلى التدابير الإنسانية والاقتصادية، واستئناف عملية سياسية شاملة وجامعة في اليمن.

وجدد بيان مشترك صادر عن المجموعة الوزارية (على مستوى وزراء الخارجية) التزام المجتمع الدولي الراسخ بالحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، معتبرًا أن الحل السياسي الشمولي هو وحده الذي يمكن أن ينهي الصراع في اليمن.

وأشار وزراء خارجية وممثلو عدد من الدول التي تضمنها البيان المشترك على الحاجة الملحة لأن يبرم الأطراف، من خلال العملية السياسية، اتفاقًا انتقاليًا شاملًا على وجه السرعة لإنهاء الصراع، والدخول في فترة انتقالية يتم فيها تقاسم السلطة بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، وضمان الانتقال السلمي للسلطة في نهاية هذه الفترة إلى حكومة شمولية جديدة على أساس انتخابات وطنية ذات مصداقية، والبدء في عملية سياسية شمولية، تشمل مشاركة تامة من النساء والشباب.

ودعت المجموعة الوزارية حكومة الجمهورية اليمنية والحوثيين إلى التعاون مع المبعوث الخاص بشكل بنّاء ومستمر، ودون شروط مسبقة، من أجل التوصل بسرعة إلى اتفاق حول مقترحات السلام التي طرحتها الأمم المتحدة، كما دعت المجموعة جيران اليمن إلى استغلال نفوذهم لهذا الغرض دعمًا لجهود الأمم المتحدة.

إقرأ أيضاً  تنسيق أممي وأوروبي لدعم أجندة المرأة في اليمن

وأكدت المجموعة ضرورة خفض التصعيد العسكري في أنحاء اليمن، وعلى وقف إطلاق النار على المستوى الوطني، فضلاً عن التنفيذ الكامل للقرار 2532.

وفي هذا الصدد، رحبت المجموعة الوزارية بدعوة الأمين العام في 25 مارس إلى وقف فوري للقتال في اليمن، وكذلك وقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه التحالف لدعم الشرعية في 8 إبريل، وأعربت عن الأسف لعدم انتهاز الأطراف اليمنية لهذه الفرصة لتحقيق وقف إطلاق النار على مستوى البلاد.

ولقد أعربت المجموعة عن قلقها الشديد حيال استمرار هجوم الحوثيين في مأرب، والذي يعرض السكان والنازحين هناك لخطر جسيم، يهدد بإخراج عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة عن مسارها.

وكان وزراء خارجية كل من ألمانيا والكويت والسويد والمملكة المتحدة استضافوا الخميس اجتماعاً مشتركاً، مرتبطًا باجتماعات الجمعية العامة 75 للأمم المتحدة، مع وزراء وممثلين عن الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، لمناقشة الحاجة الملحة لإحراز تقدم سياسي في اليمن، بعد الإحاطة التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة وأيضا المبعوث الخاص إلى اليمن.

وناقشت المجموعة الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد العسكري وإحراز تقدم سياسي في اليمن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة