fbpx

تبادل كشوفات الأسرى بين الحكومة وجماعة الحوثي إستعدادًا لإطلاق سراحهم

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة تعبيرية

صنعاء – عبدالله غيلان :

تتواصل لليوم الثالث على التوالي جلسات جديدة للمشاورات بين وفدي الحكومة وجماعة الحوثي، في مدينة مونترو السويسرية، لحلحلة ملف الأسرى والمحتجزين المتعثر منذ نحو عامين.

وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات لـ”المشاهد”، إن من المقرر في اجتماعات أمس السبت تسليم الطرفين الكشوفات بعد مراجعتها منذ الأمس التي تشمل القوائم النهائية لصفقة التبادل الكبرى التي ستجري خلال الأيام القادمة.

وأضاف أن رئاسة الاجتماع طرحت في اجتماعات أمس الجمعة، 24 ساعة للطرفين لمراجعة الكشوفات وطرح الملاحظات قبل الانتقال لمناقشة الخطة التنفيذية لهذه الصفقة.

وأوضح، أن اجتماعات الطرفين ناقشت ما تم إنجازه في مشاورات عمان العام الماضي، وتسليم الطرفين الكشوفات الأولية للأسماء المشمولة في هذه الصفقة، لمعرفة من تبقى في الأسر ومن تم الإفراج عنهم خلال الفترة الماضية سواء بوساطات محلية أو قبلية منفصلة.

وفي ذات السياق، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر استعدادها لتسهيل أكبر عملية تبادل للمحتجزين في الصراع المستمر لأكثر من ست سنوات، في رئاسة اجتماعات الأطراف اليمنية مع مكتب مبعوث الأمم المتحدة.

ورحبت اللجنة في تغريدة لها على تويتر، بأي مبادرة من شأنها إحداث تغير إيجابي طويل الأمد في حياة اليمنيين، وتعبر عن سعادتها لاستئناف المحادثات بين الأطراف.

إقرأ أيضاً  محاولة إنقاذ شخصين في انهيار صخري شرق تعز

‏وفي آخر اجتماع بين الطرفين منتصف فبراير الماضي، الذي استمر لسبعة أيام توافق الجانبان على تبادل 1420 أسيرًا ومحتجزًا، منهم 900 من المعتقلين الحوثيين، بمقابل 520 من الحكومة اليمنية.

كما نص الاتفاق على أن تفرج جماعة الحوثي ضمن هذه العملية عن واحد من المشمولين الأربعة بقرار مجلس الأمن وهم ناصر منصور هادي شقيق الرئيس اليمني، ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، وفيصل رجب والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان.

ومنذ فبراير الماضي، تتعثر جهود الأمم المتحدة في إحراز أي اختراق حاسم في هذا الملف الإنساني، فيما يلزم اتفاق الأسرى والمحتجزين إطلاق كل الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الأحداث التي تشهدها البلاد.

وكانت الحكومة اليمنية قدمت في اتفاق استوكولهم أواخر عام 2018، كشوفات بثمانية آلاف ومائتي معتقل في سجون الجماعة، بينما سلم الحوثيون كشوفات بثمانية آلاف اسم موجودة في سجون الحكومة المدعومة من السعودية والإمارات.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة