صحفيو حضرموت: قمع واعتقالات وتشريد

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة إرشيفية

حضرموت: خليل مراد

قمع، اعتقالات وتشريد باتت تلك عناوين لواقع الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية بحضرموت في الوقت الراهن.

“تركت عائلتي عند أحد أقاربي وأصبحت مشردا. لا أستطيع العودة لمنزلي ومعرض للاعتقال في أي لحظة ” هكذا يقول الصحفي معتز النقيب مراسل قناة يمن شباب الذي تعرض لممارسات تعسفية كان آخرها الاعتداء عليه ومصادرة ذاكرة كاميرته من قبل جنود تابعين للمنطقة العسكرية الثانية أثناء تغطيته للاحتجاجات التي نفذه الأهالي في أحياء المكلا جراء تدهور الخدمات في المحافظة وأبرزها الكهرباء.

120 يوم على اعتقال بكير

وقد تصاعدت حدة الانتهاكات والممارسات التعسفية على الصحفيين خلال الأشهر الأخيرة في المحافظة التي كانت الأكثر هدوءا وبعدا عن الصراع المسلح في اليمن. فقد تعرض المصور الصحفي عبدالله عوض بكير في ال 27 من مايو الماضي للاعتقال والاخفاء القسري كما تم وضعه في زنزانة انفرادية في ظروف سيئة وغير إنسانية، الامر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية ما دفع السلطات لنقله للمستشفى مرتين.

وعقب أربعة أشهر قضاها بكير في سجون الاستخبارات العسكرية بالمكلا ونظرا لحملات الضغط المستمرة من قبل عدد من الصحفيين والمؤسسات الحقوقية ونشطاء حقوق الانسان وافقت النيابة الجزائية المتخصصة بالمكلا النظر في دعوى احتجازه حيث تشكل فريق للدفاع عن المصور بكير.

اعتقال شقيق اليزيدي

الصحفي محمد عبدالوهاب اليزيدي مراسل قناة بلقيس الفضائية يتعرض هو الاخر لممارسات تعسفية لم تنجو منها اسرته أيضا. قامت السلطات الأمنية بحضرموت بإعتقال شقيقه في محاولة منها لإرهابه وإيقافه عن نشر قضايا الفساد وانهيار الخدمات العامة في حضرموت.

إقرأ أيضاً  الصحفيون في سجون جماعة الحوثي مصابون بأمراض مزمنة

وفي وقت سابق من شهر سبتمبر تعرض الصحفي اليزيدي للتهديد والملاحقة ومحاولة اختطاف من قبل مسلحين بلباس مدني اتضح فيما بعد انهم تابعين للاستخبارات العسكرية بحضرموت، وما تزال قضية اليزيدي منظورة أمام المحكمة حيث يحاكم في قضية نشر بدعوى من مكتب الأشغال العامة بمدينة المكلا.

النقابة ضحية أخرى

شملت سلسلة الانتهاكات عدد من أعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين بما فيهم رئيس فرع نقابة الصحفيين في حضرموت سالم شاحت حيث تعرض لحملة تحريض وتهديد على خلفية دفاعه عن الصحفيين تجاه الممارسات التعسفية التي يتعرض لها الصحفيين ورفض السلطات الامنية بمحافظة حضرموت الافراج عن الصحفي عبدالله بكير.

كما تعرض عضو نقابة الصحفيين بن مخاشن لسلسه من الانتهاكات منها اعتقالة في نهاية 2018 وتعذيبه ومضايقته بعد الإفراج عنة ومحاولة تقييد حريته ومنعة من السفر وسحب جوازة .

ادانات حقوقية

طالبت عدد من المنظمات الحقوقية منها نقابة الصحفيين اليمنيين ومرصد الحريات الاعلامية وتحالف رصد بعدد من البيانات السلطات الأمنية بمحافظة حضرموت ممثلة بفرج البحسني محافظ المحافظة بتحمل مسؤليتها في حماية الصحفيين والتوقف عن إرهاب الصحفيين و إعطائهم الحريه الكاملة في ممارسة عملهم الصحفي واحترام حريات الرأي والتعبير التي كفلها لهم القوانين والدساتير المحلية والدولية

ووفقا لمرصد الحريات الإعلامية في اليمن فقد سلجت محافظة حضرموت 49 حالة انتهاك منذ العام 2015 حتى شهر سبتمبر الحالي تنوعت بين اختطاف واعتقال وتهديد وتعذيب.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة