fbpx

المشاهد نت

أبرز ما قاله الرئيس هادي والمشاط في ذكرى أكتوبر

هادي والمشاط.. خطابات تعكس طبيعة التباينات - أرشيفية

المشاهد – متابعات

تفاوتت خطابات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس سلطة جماعة الحوثي في صنعاء مهدي المشاط، ووجهات نظرهم حول الاحتفال بالذكرى الـ 57 لثورة الرابع عشر من أكتوبر.

وبحسب ما رصده “المشاهد“، فقد حمل الخطابين الموجهين، عشية الاحتفال بذكرى الثورة، مساء أمس الثلاثاء، تباينات واضحة، بناءً على اهتمامات كل طرف ورؤيته للأولويات.

فقد أشارت كلمة الرئيس هادي بالمناسبة إلى استفادة ثورة 14 أكتوبر من الترابط الوثيق بينها وبين ثورة 26 سبتمبر، التي أحدثت زلزالاً ضد ما أسماها “الإمامة الباغية”، حد وصفه، في تلميحٍ إلى الحوثيين.

وتناولت كلمة الرئيس هادي إلى سعي جماعة الحوثي لاستعادة أوهام الحكم السلالي والكهنوتي، وإجهاض المشروع الوطني عبر إنقلابها وحربها المدعومة من إيران، حد قوله.

مؤكدًا أن الشعب اليمني لم يقبل مطلقاً بهذه الانتكاسة والعودة إلى حقبة الظلام والكهنوت، وتقبيل الركب، كما لن يقبل مطلقاً بالتجربة الإيرانية مثلما لم يقبل بمشاريع الاستعمار والهيمنة والنفوذ، من خلال مواجهته مشروع الحوثيين في كل الجبهات، بحسب ما جاء في خطابه.

وأشاد هادي بالقوات الحكومية الذين قال “إنهم يخوضون اقدس المعارك، ويسطرون اروع البطولات في ميادين القتال خاصة محافظات مأرب والجوف، وصنعاء، والبيضاء والحديدة والضالع وتعز وفي عموم اليمن”.

ولم ينسَ الرئيس اليمني أن يصف المملكة العربية السعودية بأنها “قائدة المشروع العروبي والإسلامي”.. مثنيًا على دعم التحالف العربي لحكومته.

وتطرق للحديث عن اتفاق الرياض، مضيفًا أن العمل يجري على تنفيذ استراتيجية متكاملة تهدف إلى استعادة عمل أجهزة ومؤسسات الدولة، آملاً في سرعة تنفيذ بنوده وإنجاز كافة استحقاقات اتفاق الرياض؛ حتى يتسنى توحيد الجهود ومواجهة جماعة الحوثي، وتوفير الخدمات للشعب في عدن والمحافظات الأخرى.

من جانبه، طالب مهدي المشاط بالتخلص مما وصفه بـ “التعاطي المشلول والفهم الخاطئ لمناسباتنا الوطنية”، ولفت إلى أن الفهم العقيم هو الذي حنط الثورات وعزل مبادئها وأهدافها السامية عن الواقع، وحوَّل الاحتفاء بها الى مجرد شكل بلا مضمون.

إقرأ أيضاً  وقفة احتجاجية في الخوخة

وتمحورت كلمة المشاط حول ما تحقق من إنجازات في ملفي الأسرى مع الحكومة اليمنية، وخزان سفينة صافر مع الفريق الفني للأمم المتحدة.

معتبرًا أن ما تحقق في ملف الأسرى “خطوة متقدمة”، فيما يتعلق بإنجاز التوقيع على تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الافراج عن الأسرى، داعياً إلى استكمال ما تبقى من الإجراءات لإحراز الإفراج الفعلي عن هذه الدفعة من الأسرى والانتقال، دون مماطلة إلى المراحل والدفعات التي تليها.

وأثنى المشاط بما أنجز بخصوص سفينة صافر، مباركًا ما أنجزه مكتب المبعوث ومكتب المشاريع التابع للأمم المتحدة من تفاهمات وخطوات متقدمة بخصوص موضوع سفينة صافر، داعياً إلى مواصلة هذه الروح الإيجابية من التفاهم والتعاون لإنجاح المهام المتفق عليها لصيانة السفينة العائمة في أسرع وقت.

ولم يغفل التطرق إلى الجانب العسكري في خطابه، كاشفًا عما أسماها “مفاجآت فعالة” لمواجهة أية تطورات محتملة في سياق الحرب، وخصوصًا في مضمار الدفاع المشروع عن أرضنا وشعبنا مرهون بما تستدعيه طبيعة الظروف والمتغيرات المحتملة، وبما تقتضيه المصلحة الوطنية، حد قوله.

ودعا إلى إدانة مواصلة حجز قوى العدوان لسفن الوقود، واستئثارهم بثروات الشعب، وعدم التجاوب العملي لضبط موارد النفط والغاز والموانئ، وشجب وإدانة استمرار تحشيد عناصر القاعدة وداعش في مأرب، وجلب ألوية جديدة من المرتزقة الأجانب لغايات تصعيدية واضحة، بحسب توصيفه.

وينظر القادة السياسيون إلى المناسبات الوطنية والدينية كفرصةٍ للحديث عن أبرز التطورات السياسية والعسكرية، والإعلان عن مواقفهم تجاه الأحداث الجسيمة على الساحة الوطنية، خاصة في ظل انقسام البلاد وتوزعها على مناطق سيطرة بين المتصارعين.

مقالات مشابهة