fbpx

مكتب غريفيث ينفي أي دور له في نقل سفير إيران إلى صنعاء

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
غريفيت المبعوث الاممي الى اليمن صورة ارشيفية

تعز- مازن فارس

نفى مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الأحد، أي دور له في نقل حسن إيرلو إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وحث المكتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، وسائل الإعلام على التأكد من المعلومات قبل نشرها عبر التواصل مع القسم الإعلامي للمكتب.

والسبت، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أنّ السفير الإيراني الجديد حسن إيرلو وصل إلى صنعاء، دون الكشف عن موعد وكيفية الوصول.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، عن زادة قوله إن السفير الإيراني الجديد في صنعاء سيقدم قريبا نسخة من أوراق اعتماده لوزير الخارجية في حكومة الإنقاذ (غير معترف بها) هشام شرف، كما سيقدم أوراق اعتماده لرئيس المجلس السياسي الأعلى (أعلى سلطة في مناطق سيطرة الحوثيين)، مهدي المشاط.

وأثار وصول إيرلو إلى صنعاء، تساؤلات حول الطريقة التي دخل بها اليمن، لاسيما وأن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، يتحكم بالأجواء والمنافذ البرية والبحرية لليمن.

ورجحت مصادر يمنية أن يكون السفير الإيراني قد وصل إلى صنعاء ضمن رحلة جوية أقلّت الأربعاء الماضي، 268 جريحًا للحوثيين كانوا يتلقون العلاج في العاصمة العمانية مسقط منذ قرابة عامين.

إقرأ أيضاً  نادٍ مغربي يتعاقد مع مهاجم يمني

وحتى مساء اليوم الأحد، لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من قبل الحوثيين حول استقبال السفير الإيراني.

من جانبها، قالت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، إن الحكومة لا تعترف بوجود أي مسؤولين متواجدين في صنعاء متحالفين مع الحوثيين.

واتهمت السفارة في سلسلة تغريدات على حسابها بموقع تويتر، النظام الإيراني، بتصعيد التوترات وعرقلة العملية السياسية والسلام.

وأضافت: “أرسل النظام الإيراني سراً شخصية إلى صنعاء للعمل كما يُزعم سفيراً لإيران لدى اليمن، لينضم إلى صفوف حزب الله و الحرس الثوري الذين دخلوا البلاد بالفعل بنوايا شائنة لمساعدة الحوثيين”.

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي إيران بدعم الحوثيين بالسلاح، ولا سيما بالصواريخ البالستية، لكن طهران تنفي هذا الاتهام.

ومنذ 2014 يشهد اليمن حرباً بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسط عجز أممي في إقناع أطراف الحرب بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي قُتل فيها أكثر من 7 آلاف مدني، وأصيب 12 ألفاً آخرين، بينهم آلاف الأطفال ومئات النساء، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة