fbpx

تحريك ملف الأسرى… هل يقود إلى إحلال السلام وإيقاف الحرب؟

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
محتجزون مفرج عنهم ضمن اتفاق تبادل الأسرى - صورة ارشيفية

صنعاء – فاطمة العنسي:

انطلقت الجولة الأولى من تبادل الأسرى والمعتقلين في صفقة هي الأكبر بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والحكومة، منذ 6 سنوات، عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وفقاً لاتفاق تبادل الأسرى الذي وقعت عليه أطراف النزاع نهاية سبتمبر الماضي، في جنيف.
وشملت صفقه تبادل الأسرى والمعتقلين، 1081 أسيراً من الطرفين، بينهم 15 جندياً سعودياً، 4 سودانيين.
وقالت أمه السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين: “السلام يبدأ من قلوب الأمهات، وتحريك ملف الأسرى بادرة طيبة من بوادر بناء الثقة بين الطرفين”.
وطالبت الحاج الجهات المعنية بالاحتكام إلى طاولة الحوار، لإيقاف الحرب.
وأضافت: “مطلبنا نزع السلاح من أيدي الجميع، والاحتكام إلى منطق العقل، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية”.
ويتفق معها سيف الحدي، المنسق العام لمنتدى الشباب للسلام، قائلاً: “لا شك أن تحريك ملف الأسرى هو تمهيد إلى إحداث اختراق في حلقة الصراع الدائرة والخروج إلى معايير بناء الثقة بين أطراف النزاع”.
ولفت الحدي إلى أن تحريك ملفات إطلاق الأسرى ومعالجة الجرحى وفتح المعابر وتسهيل التنقلات، هو تمهيد لإحداث عملية سلام ولو كانت أولية.
ورجا أن تخطو بادرة تبادل الأسرى نحو قنوات تواصل بناءة لإحداث تغيير في أرض الواقع، وهي من أهم معايير بناء الثقة بين الأطراف، وتعزيز مجال التعاطي والتواصل بينهم.
ويجري التفاوض على ملف الأسرى، بعد ذلك سيتم التفاوض على ملف نزع السلاح، وربما يتم التفاوض أيضاً على فتح الطرقات المغلقة بين المحافظات، ونأمل بتحريك الملفات الأخرى مستقبلاً، وفق ما يقول الحدي.
وعلق عميد كلية الإعلام سابقاً الدكتور عبدالرحمن الشامي، على تبادل الأسرى، بالقول: “في النهاية كلهم يمنيون، عاد هؤلاء إلى صنعاء، وذهب أولئك إلى مأرب.. حالة مأسوية تعكس ما أوصلتنا إليه الحرب العبثية في اليمن”.
وأضاف الشامي، في صفحته على “فيسبوك”: “ليعد الجميع إلى أهليهم وديارهم، وليعد المتصارعون إلى رشدهم، وليذهب السياسيون إلى طاولة الحوار، ومن يريد السلطة فعليه أن يأخذ مشروعيتها من صندوق الانتخابات، وليس بمنطق الغلبة والقهر”.
وتابع: “أعرف أن هذا تبسيط مخل، ولكنه ليس مستحيلاً، وهو النهاية الطبيعية لهذا الصراع الدامي بين أبناء الوطن الواحد، والأفضل الذهاب إليه اليوم وليس غداً”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة