fbpx

عدن: المعتقلون في السجون السرية… آمال معلقة بصفقة مماثلة لتبادل الأسرى

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة تعبيرية

عدن – فاطمة العنسي:

تأمل سهام، شقيقة زكريا قاسم، الذي تم اختطافه من محافظة قبل 3 سنوات، بالإفراج عنه من خلال عملية تبادل للأسرى بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وبين الحكومة، كما حدث خلال أكتوبر الجاري، لعملية التبادل بين الحوثيين والحكومة.
واختطف زكريا من أمام منزله في مديرية المعلا بمدينة عدن الجنوبية، أثناء خروجه لأداء صلاة الفجر، من قبل مسلحين يرتدون أقنعة على وجوههم.
وتم اقتياده بقوة السلاح وحمله على متن طقم يتبع قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن محافظة عدن، كما تقول شقيقته سهام.
وبات مشهد اختطاف زكريا، يتكرر باستمرار في المحافظات الجنوبية، خصوصاً العاصمة المؤقتة عدن، عقب الحرب التي دارت بين قوات الحكومة اليمنية ومسلحي جماعة الحوثي في يوليو 2015، وسط اتهامات متكررة بإهمال الملف الأمني في الجنوب.
وتجاهلت الجهات الراعية لصفقة التبادل، بمن فيهمدا الأمم المتحدة، الحديث عن السجون السرية والمعتقلات المتواجدة في كل من عدن والمكلا وجزيرة سقطرى، والتي تخضع لإدارة وإشراف من دولة الإمارات، وتعلق الحديث عنهم من قبل الحكومة اليمنية التي لا تملك قائمة بأسمائهم.
رئيسة رابطة أمهات المختطفين في اليمن، أمة السلام الحاج، قالت إن الرابطة نفذت وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة حقوق الإنسان، للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين، والكشف عن مصير المخفيين قسراً في المحافظات الجنوبية، بالتزامن مع انطلاق مبادرة تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.
وأضافت الحاج لـ”المشاهد”: “نطالب الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، والمملكة العربية السعودية، بالضغط على الأطراف المعنية في المحافظات الجنوبية لإطلاق سراح جميع المعتقلين والمخفيين قسراً، لأن قضيتهم إنسانية”.

انتهاكات وسوء معاملة

تتواصل الانتهاكات الجسيمة من تعذيب وسوء معاملة وإهمال طبي بحق المعتقلين في السجون التي تديرها الجماعات المسلحة المدعومة من الإمارات.
وكشفت تحقيقات سابقة، قضية السجون التي أنشأتها أبوظبي في المناطق الجنوبية، مشيرة إلى وجود انتهاكات واسعة وأعمال تعذيب وحشية تعرض لها نزلاء السجون، ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات الحكومية اليمنية حيال ذلك.
وأعلنت رابطة امهات المختطفين في اليمن، أن المعتقلين في السجون يطالبون بالإفراج الفوري عنهم، لاسيما وهم قيد الاعتقال دون تنفيذ قرارات النيابة بحقهم.
ولفتت الحاج، في بيان للرابطة، إلى أن الإضراب عن الطعام سيكون مفتوحاً، قائلة: “إضراب أبنائنا عن الطعام سيستمر حتى يتم إطلاق سراح من صدر في حقهم أمر الإفراج، والنظر إلى ملفات بقية المختطفين وإنصافهم”.
ووفقاً لتقرير حقوقي صادر من منظمة سام، فإن “المحتجزين في مطار الريان (اعتقال غير قانوني)، يتم تقييد أيديهم وأرجلهم بقيود بلاستيكية، ثم يوضعون في حاوية حديدية غير معزولة بها ما يقارب 40 سجيناً، مغلقة الأبواب تصل درجة حرارتها إلى 53 درجة وقت الظهيرة، ولا يسمح للمعتقلين بالذهاب إلى الحمام إلا مرة واحدة”.

إقرأ أيضاً  "مقبرة" توسع الصراعات بين القيادات الحوثية بذمار

رحله البحث عن المفقودين

وحتى الآن لا يعرف الكثيرون من ذوي المعتقلين في المحافظات الجنوبية، أماكن احتجاز أبنائهم، كما هو الحال مع أسرة زكريا، التي لم تجد له أثراً، ولا تعرف ما إذا كان على قيد الحياة أن لا؟ وطالبت شقيقته سهام بالضغط على الأطراف المعنية وإطلاق سراح شقيقها وبقية المخفيين قسراً.
وقالت: “أخي إنسان هادئ ومستقيم السلوك، الجميع يشهد له بذلك، محب لوطنه، سعى لتقديم كل ما بوسعه لخدمة المجتمع، أثمر في العديد من المجالات، انتخب عضواً للمجلس المحلي في مديرية المعلا في الدوره السابقة، وشارك في أعمال الإغاثة الإنسانية في فترة الحرب بعدن. لا ندري لماذا تم اختطافه، وما هي الجهة المسؤولة، ولكن كل ما نرجوه أن نبلغ ما بلغته أسر المعتقلين في الشمال من فرحة الإفراج”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة