fbpx

دعوات أممية وأوربية إلى إشراك المرأة اليمنية في المفاوضات

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – فاطمة العنسي – مازن فارس :

نظمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، اليوم الخميس، اجتماعًا افتراضيَا حول القرار 1325وأهمية تعزيز دور المرأة ومشاركتها الفعلية في بناء السلام.

وشارك في الاجتماع الذي حمل شعار “معاً نحن أقوى: تعزيز المشاركة الحقيقية للمرأة اليمنية في بناء السلام”، أكثر من خمسين ممثلاً وممثلة عن المنظمات النسوية اليمنية ومنظمات دعم الوساطة والبعثات الدبلوماسية.

وجددت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب المبعوث الأممي في بيان مشترك، وصل “المشاهد” نسخة منه، التزامهما بأجندة المرأة والسلام والأمن وبتعزيز مشاركة المرأة الفعلية وإدخال النَّوع الاجتماعي في عملية بناء السلام.

ونقل البيان عن ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة للعراق واليمن دينا زوربا قولها إنَّ المشاركة النسوية تجعل السلام أكثر شمولية للجميع ويجعل الاتفاقيات مشتملة على جميع وجهات النظر في المجتمع ويجعلها أكثر تأثيرًا.

وأضافت أن الضرورة تحتِّم على المجتمع الدولي أن يستمر في حشد القوى من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 في اليمن، مشددة على ضرورة تأمين المنابر للنساء اليمنيات ليتمكنَّ من عرض وجهات نظرهن وآرائهن بشأن مشاركتهن في عملية بناء السلام.

بدوره، أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إيلاءه التركيز الكامل لتمثيل المرأة ومشاركتها الحقيقية في أي محادثات رسمية.

وقال إن نشاط المرأة اليمنية وجهودها ومبادراتها المبذولة لإنهاء الحرب تعطينا الأمل وهي مصدر إلهام، مشيرًا إلى أن مكتبه حريص على الاستمرار في التفاعل مع الأطراف.

ودعا غريفيث الأطراف اليمنية إلى تمثيل النساء في وفود المفاوضات، ومعالجة مخاوف النَّوع الاجتماعي في مداولاتهم.

في السياق، قال سفير الاتحاد الأوروبي هانس جروندبرج، في بيان ألقاه نيابة عن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء أثناء الاجتماع الافتراضي، إن عدم الاستماع إلى وجهات نظر جميع أفراد المجتمع المتضرر من النزاع – النساء والرجال والفتيات والفتيان – وإدراجها في محادثات السلام تمثل عقبة رئيسية أمام إحراز تقدم في هذا الجانب.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر من المدافعين منذ فترة طويلة عن الإدماج الحقيقي والجوهري للنساء في الحوارات اللازمة لإنهاء الصراع في اليمن وبناء مستقبل البلاد.

وخلال الاجتماع الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لقرار مجلس الأمن رقم 1325، عرضت المشاركات رؤاهن وآراءهن حول كيفية تفعيل عملية تنفيذ القرار 1325 وأجندة المرأة والسلام والأمن في اليمن رغم التحديات التي يفرضها استمرار النِّزاع وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت سهير السمان عضوة شبكة أصوات السلام النسوية، التي شاركت في الاجتماع إن النساء في اليمن استطعن تنظيم صفوفهن وإنشاء العديد من الجمعيات والمنظمات لإحلال السلام وضمان مشاركة المرأة في مختلف الميادين.

إقرأ أيضاً  دعوات لاستكمال مركز صحي في الضالع

وأضافت السمان في بيان وصل “المشاهد” نسخة منه، أن “المجموعة التسعة” انطلقت في أواخر العام 2019 بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لافتة إلى أن المجموعة جاءت من واقع الحاجة للعمل النسوي المشترك، بما يعزز من دعم وتفعيل وتوحيد جهود المكونات النسائية لتطبيق القرار الأممي 1325 الخاص بالمرأة والأمن والسلام.

بدورها، قالت الصحفية ماجده طالب، إن نسبة النساء المشاركات في عملية صنع السلام على مستوى المفاوضات الرسمية مازال منخفضًا رغم المبادرات العديدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، داعيةً إلى زيادة مشاركة النساء الفاعلة على مستوى صنع القرار وحل النزاعات وبناء السلام.

وأضافت أن إنشاء شبكات سلام متعددة تدعوا للسلام ومشاركة النساء في المفاوضات وبناء السلام على مستوى مسارات السلام المختلفة، من آليات الضغط على تطبيق قرار 1325، بالنسبة للدول التي تعاني من الصراع.

في سياق آخر، قالت المحامية هدى الصراري إن الحماية القانونية للمرأة لاتزال ضعيفة، ولا يوجد تشريع قانوني خاص يجرم العنف ضدهن.

وأشارت الصراري إلى أن القرار (1325) دعا كل الأطراف التي توافق على اتفاقيات السلام إلى تبني تطبيق المنظور الجنساني في محاور تتضمنها عملية السلام، وأهمها دعوة أطراف النزاع إلى حماية النساء من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وفي سياق متصل، احتفلت رابطة امهات المختطفين في مأرب بمرور 20 عاماً على قرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن.

وتخلل الاحتفال العديد من الكلمات التي توضح أهمية القرار 1325 بالنسبة لحماية حقوق النساء وضمان مشاركتهن في صناعة السلام.

ويتضمن قرار مجلس الأمن رقم 1325 (عام 2000) التدابير اللازمة في المسائل المتعلقة بمشاركة المرأة في عمليات صنع القرار والعمليات السلمية، والأخذ بدمج النوع الاجتماعي في التدريب وحفظ السلم.

ومنذ مطلع العام الحالي أجرى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سلسلة لقاءات واجتماعات مع نساء يمنيات ناشطات في مجال السلام، بهدف تعزيز وزيادة المشاركة الفعالة للمرأة وإدماج النوع الاجتماعي في عملية السلام.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات، جهوداً لوقف الاقتتال، وبدء حوار شامل بين الأطراف اليمنية، إلا أنها لم تنجح في إحداث اختراق جوهري في جدار الأزمة التي تسببت في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصادي، فضلًا عن مقتل أكثر من 7 آلاف مدني وإصابة 12 ألف آخرين بينهم آلاف الأطفال ومئات النساء وفق تقديرات الأمم المتحدة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة