fbpx

تدريب63 صحفيًا وصحفية حول مهارات وأخلاقيات صحافة الطفل

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد أحمد :

إختتم مركز الإعلام والدراسات الاقتصادي، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” الورشة التدريبية حول المهارات الإعلامية وأخلاقيات صحافة حقوق الطفل.

أوضح المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي محمد إسماعيل بأن “الصحافة المراعية لحقوق الطفل تمثل أولوية ملحة، خاصة في ظروف النزاع وتزايد حدة الانتهاكات، والصحفيون اليمنيون في حاجة ماسة لهذا النوع من الصحافة؛ لاسيما وقد أثارت الصحافة الكثير من القضايا بطريقة ضاعفت من مأساة ضحايا العنف من الأطفال”.

ولفت إسماعيل، إلى أن “البرنامج التدريبي يشمل خطة لإنتاج مواد صحفية تراعي مبادئ وأخلاقيات صحافة حقوق الطفل عقب تمكين مجموعة من الصحفيين اليمنيين من اكتساب وتفعيل مهارات التغطية الصحفية المتعلقة بقضايا وحقوق الطفل في اليمن، بما يسهم في خلق صحافة تراعي مبادئ وأخلاقيات ومعايير صحافة حقوق الطفل”، مؤكدًا بأننا في بداية الطريق للتأسيس لهذا النوع الهام من الصحافة في اليمن.

ووصف كمال الوزيزة، مسؤول الإعلام والاتصال في منظمة اليونيسف البرنامج التدريبي بأنه يكتسب أهمية خاصة في الظروف الحالية، كما يلبي احتياجاً حقيقياً للأطفال والصحفيين والمجتمع اليمني عمومًا في ظل وضع استثنائي يعيشه اليمن منذ أكثر من 5 سنوات تفاقمت خلالها معاناة الأطفال.

من المشاركين في الورشة

وأشار الوزيزة إلى أنه من المهم أن يمتلك الصحفي المعرفة والمهارة المتعلقتين بمبادئ وأخلاقيات صحافة الطفل، حتى لايتعرض الأطفال لأي أذى جسدي أو معنوي.

وأضاف الوزيرة قائلاً “نسعى من خلال هذا البرنامج الذي ينفذ بالتعاون مع مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إلى تعزيز حضور قضايا حقوق الطفل في الصحافة اليمنية، من خلال بناء قدرات الصحفيين ودعم إنتاج المواد الصحفية”.

و تضمن البرنامج التدريبي محاور هامة للصحفيين تمثلت في كيفية إعداد التقارير والقصص الصحفية حول قضايا حقوق الطفل، ومهارات إجراء المقابلات مع الناجين من العنف والشهود ومسئولي الجهات والمنظمات، وخطوات إعداد وتنظيم حملات التوعية والمناصرة الإعلامية لقضايا وحقوق الأطفال.

من جانبه قال بسام القاضي، أحد المشاركين في الورشة إن «البرنامج التدريبي يمثل تجربة فريدة أثناء الأزمة الراهنة التي تعيشها اليمن توزع على ثلاث ورش تدريبية تم من خلالها المزج بين منهجية التعليم عبر الإنترنت والتدريب المباشر خلال سبعة أيام لكل ورشة تدريبية شارك فيها 63 صحفيًا وصحفية من 15 محافظة وهي عدن وصنعاء وحضرموت وتعز والضالع وأبين ولحج وعمران وذمار وحجة والمحويت والحديدة والجوف وشبوة وحضرموت ومأرب».

إقرأ أيضاً  مطار صنعاء: استمرار رحلات "عمّان" وغموض حول "القاهرة"

وعمل البرنامج التدريبي على إكساب المتدربين تقنيات ومهارات العمل الإعلامي وفق مبادئ وأخلاقيات صحافة الطفل لأول مرة في اليمن.

وفي ختام البرنامج التدريبي أطلق مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي شبكة “إعلاميون من أجل طفولة آمنة”.

وتهدف الشبكة إلى دعم الجهود المتعلقة بحماية الأطفال وحفظ حقوقهم واحترام خصوصياتهم خلال التغطيات الصحفية.

من المشاركين في الورشة

وتعتبر الشبكة بمثابة قناة تتضافر فيها جهود الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في اليمن من أجل تناول إعلامي أوسع لقضايا وحقوق الأطفال، لا سيما في ظل احتدام الصراع الذي تسبب في ارتفاع معدلات انتهاك حقوق الأطفال ومضاعفة معاناتهم وتسربهم من التعليم على مدار خمس سنوات.

مدرب الصحافة ياسين الزكري الذي قاد التدريب أونلاين قال إن «البرنامج التدريبي يسهم في توفير غطاء حماية وآلية رعاية للأطفال وحقوقهم، من خلال إكساب الصحفيين اليمنيين مهارات التغطية الصحفية المراعية مبادئ وأخلاقيات صحافة الطفل بشكل خاص وصحافة حقوق الإنسان بشكل عام».

الصحفية ياسمين منير إحدى المشاركات في التدريب قالت من جانبها: “التدريب أكسبنا الكثير من المعلومات والمهارات، وأدركنا كيف أن الأمر لا يتوقف عند مجرد التغطية، بل لابد من الالتزام الصارم بمعايير وأخلاقيات صحافة الطفل تجنباً لتعريض الطفل أو أي من أفراد أسرته للخطر”.

وأضافت “علينا أن نعمل أيضًا على برامج توعوية مصاحبة وتنظيم حملات مناصرة كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك”.

فيما بين الصحفي محمد أمين أحد المشاركين في الدورة التدريبية أهمية الورشة بالقول: “كانت الورشة التدريبية مهمة لي ولكافة الزملاء الصحفيين خاصة في ظل تزايد قضايا الانتهاك التي تتعرض لها حقوق الأطفال وخصوصياتهم في اليمن، في ظل غياب كامل للتغطيات الصحفية الملتزمة بأخلاقيات صحافة حقوق الطفل وكذلك المهارات الصحفية اللازمة للتعريف بهذه الحقوق ودعمها وتعزيزها لدى وسائل الإعلام والرأي العام”.

ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي أحد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الإعلامية والاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار، وإيجاد إعلام حر مهني، والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة