fbpx

المشاهد نت

أسرة الشيباني: مصير والدنا ما زال مجهولاً

عدنبديع سلطان
قالت أسرة الداعية اليمني المختطف، الشيخ عبدالقادر الشيباني: إن مصير والدهم ما زال مجهولاً، رغم مرور 11 يومًا على اختطافه من قبل مسلحين، في مديرية المنصورة بمدينة عدن (جنوب اليمن).
وسرد الدكتور عبدالله عبدالقادر الشيباني نجل الشيخ المختطف ل “المشاهد”، كيفية اعتقال والده واختطافه من قبل مسلحين مجهولين في عدن.
ولفت إلى أن والده سافر برفقة زوجته وابنه الأصغر الى عدن، الأربعاء قبل الماضي، تمهيدًا للسفر إلى مصر بغرض العلاج.
وأشار إلى أن موعد الرحلة الجوية كان يوم السبت، لهذا استقروا في أحد الفنادق لمدة يومين للراحة بسبب مرض الوالد، وبهدف إجراء فحوصات كورونا لأجل السفر.
وتابع: “في يوم الجمعة كان الوالد ووالدتي وأخي الأصغر في كورنيش المحافظ بمنطقة ريمي، مديرية المنصورة، فاعترضت سيارتهم مركبة صغيرة معكس وباص أبيض بلكة معكس، وخرج منها مسلحين ملثمين بزي مدني، أطلقوا النار للتغطية واعتقلوا أخي وأبي، وأطلقوا الرصاص بجوار أخي للتخويف والتهديد حتى لا يقاوم، واخذوا الوالد معهم ثم انطلقوا بسرعة كبيرة”.
مؤكدًا أنهم تواصلوا مع كافة الجهات الأمنية والسلطات المعنية في عدن؛ لمعرفة مكان تواجد والدهم، وجميع تلك الجهات تنفي علمها بمكانه.
ويعاني الشيخ عبدالقادر الشيباني، وهو سبعيني مقعد، الكثير من الأمراض والأسقام المزمنة، حيث يكابد مرض السرطان في الدماغ، وأجريت له عملية في رأسه لاستئصاله، كما أنه لا يستطيع تحريك أطرافه وبقية أعضاءه، بالإضافة إلى معاناته من أمراض القلب والضغط وغيرها، وفقًا لنجله.
وفي ذات السياق، وصفت منظمة سام للحقوق والحريات اعتقال الشيباني بأنه تصرف “غير أخلاقي” محمّلة من أسمتهم “مليشيات الحزام الأمني والسلطة المحلية في عدن مسئولية سلامة الشيخ الشيباني”. وطالبتها “بالإفراج الفوري عنه”.
وقالت المنظمة في بيانٍ تلقى “المشاهد” نسخةً منه: إن مسلحين بملابس مدنية اعترضوا الشيخ عبدالقادر الشيباني، في مدينة المنصورة بعدن، وأخفوه قسريًا منذ الخامس من نوفمبر الجاري.
وأكدت منظمة “سام” أن الشيباني يعاني أمراضاً مزمنة، حيث خضع خلال الثلاثة الأشهر الماضية لعمليات إزالة أورام في الدماغ وتركيب مفصل في الورك، واختطف بينما كان في طريقه للعلاج في القاهرة.
وعبرت المنظمة عن استنكارها لاستمرار قوات الحزام الأمني في انتهاك حقوق وحريات المواطنين في محافظة عدن وتحويل طريق مطار عدن الدولي إلى فخ لصيد المسافرين وإخفائهم قسريا.
إلى ذلك طالب التحالف الوطني للقوى والأحزاب السياسية، بالكشف عن مصير الداعية عبدالقادر الشيباني المختطف منذ أيام، داعياً الجهات الأمنية إلى الكشف عن مصيره والقيام بدورها في حماية المواطنين وضبط الأمن.
وحرّكت حادثة اختطاف الداعية الشيباني ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي في عموم اليمن، كما تسببت بتضامن العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية في البلاد، وخلقت رأيًا عامًا ضاغطًا للإفراج عنه، بحسب مراقبين.
والشيباني داعية إسلامي معروف، وأحد مؤسسي جمعية “الحكمة” اليمانية، التي تنشط في تقديم الأعمال الخيرية والإنسانية في معظم محافظات البلاد، وتنحدر جذوره من محافظة تعز.
وتعيش مدينة عدن على وقع انفلات أمني واعتقالات خارج إطار القانون، بالإضافة إلى الاختطافات التي تمارسها جهات غير معروفة.

مقالات مشابهة