fbpx

المشاهد نت

مقتل قيادي بالقوات الخاصة في مواجهات أبين

أبين – عصام علي

قُتِل قياديٌ في القوات الخاصة التابعة للحكومة اليمنية، إثر تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والوحدات الموالية للمجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتيًا، في جبهات محافظة أبين (جنوب البلاد).

وقال المتحدث الرسمي للقوات الخاصة، أمين حسين، ل “المشاهد”: إن القيادي في القوات الخاصة عبدالناصر المشرقي قتل هو وخمسة من مرافقيه؛ إثر تعرّض الطقم الذي كان يقلّهم لقذيفة دبابة أطلقتها قوات الانتقالي باتجاه مدينة شقرة، شرق أبين.

وأفاد مصدر عسكري في القوات الحكومية أن الاشتباكات بدأت ظهر أمس الأحد بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، دارت في جبهات الطرية وجبل سيود شرق مدينة جعار، وخلفت قتلى وجرحى من الجانبين.

فيما أكد المسؤول الأمني في هيئة مستشفى الرازي، محمد الصرابي، ل “المشاهد” وصول عدد من القتلى والجرحى من مقاتلي قوات الانتقالي.

وقال الصرابي: إن القتلى وعددهم ثلاثة تم إسعافهم إلى المستشفى وهم أشلاء متناثرة، بينما هناك خمسة جرحى إصاباتهم بليغة، تم إسعافهم إلى محافظة عدن فور وصولهم.

إقرأ أيضاً  تلميحات أوروبية بوجود "انشقاقات" في المجلس الرئاسي

وأضاف أ جميع القتلى والجرحى المقاتلين ضمن صفوف القوات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي لاتتجاوز اعمارهم 22 عاماً.

يذكر أن القيادي في القوات الخاصة عبدالناصر المشرقي كان من أوائل المنظمين إلى القوات التي قاتلت جماعات القاعدة والحوثي، وكان أحد أبرز قيادات في الحزام الأمني المدعوم اماراتياً، ويُعدّ من القيادات التي رافقت القوات المشتركة التي دخلت أبين عقب استعادتها من جماعة الحوثي عام 2016، وبسبب خلافات مع أحد الضباط الإماراتيين انسحب من قوات الحزام وأعلن انضمامه للشرعية، وقاتل في صفوف القوات الخاصة التابعة للقوات الحكومية، حتى قتل هو ومرافقيه أثناء محاولته الالتفاف على قوات الانتقالي بالقرب من جبل سيود المطل على قرية الدرجاج، القريبة من مدينة جعار مركز مديرية خنفر.

وتجددت المعارك في أبين بين القوات الحكومية وقوات الإنتقالي، رغم تسريبات إعلامية عن قرب التواصل إلى توافق حول تشكيل حكومة إئتلافية، ومن شأن هذه المستجدات أن تؤثر على سير مشاورات تشكيل الحكومة، بحسب متابعين.

مقالات مشابهة