fbpx

المشاهد نت

تعثر جديد يضرب جهود تشكيل الحكومة اليمنية

الرياض – متابعات

أكد سياسيون أن الحكومة اليمنية الجاري تشكيلها في العاصمة السعودية الرياض، تواجه تعثرًا جديدًا بعد تأكيدات سابقة بالتوافق حول الحقائب الوزارية والأسماء التي ستشغلها.

وقال عدد من السياسيين ل “المشاهد“: إن أسماء الوزراء وحقائبهم جاهزة منذ يومين، بعد التوافق حولها، بحسب الحصص المقررة لكل مكون، بانتظار إصدار الرئيس اليمني عن قرار الموافقة عليها.

وأشار السياسيون إلى أن القائمة الحكومية خلت من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري، وهو الذي أصر المجلس الانتقالي الجنوبي على إزاحته وعدم إشراكه في الحكومة؛ تحت مبرر “تورطه” في أحداث أغسطس 2019.

في المقابل، كشفت مصادر رئاسية ل “المشاهد” امتناع الرئيس اليمني الإعلان عن انتهاء تشكيل الحكومة، لتمسكه بتنفيذ الشق العسكري والأمني في اتفاق الرياض، وهو ما يرفضه المجلس الانتقالي الجنوبي المسيطر على مؤسسات الدولة ومرافقها المدنية والعسكرية في عدن.

ورجحت المصادر أن يكون إبلاغ المجلس الانتقالي الجنوبي للمملكة العربية السعودية الانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة ومغادرة الرياض، يأتي بهدف الضغط على الرئيس اليمني لإعلان الحكومة، بعد التوافق على توزيع الحقائب وأسماء الوزراء.

إقرأ أيضاً  حجة: بالستي حوثي يستهدف "شعلة سبتمبر"

وركزت وسائل الإعلام التابعة للمجلس الانتقالي خلال الساعات الماضية على الأنباء المتعلقة بتهديد المجلس بمغادرة العاصمة السعودية، احتجاجًا على تجدد المواجهات العسكرية في جبهة أبين (جنوب البلاد) بين قوات الانتقالي والقوات الحكومية.

غير أن سياسيين أكدوا أن الضغوط التي يمارسها الانتقالي ليست بسبب اندلاع الاشتباكات في أبين، وإنما لإجبار الرئيس اليمني على الإعلان عن الحكومة، بينما يتم تجاوز الملفات العسكرية والأمنية من الاتفاق.

وقبل أيام، مرت الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقية الرياض، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في 5 نوفمبر 2019، والتي كانت نتيجة لمواجهات عدن في أغسطس من الغام ذاته، ورغم كل هذه المدة إلا أن الاتفاق لم ينفذ بالكامل، خاصةً الجوانب المتعلقة بانسحاب قوات الانتقالي من المواقع التي سيطرت عليها في عدن.

ويضم اتفاق الرياض العديد من الملفات والبنود السياسية المتعلقة بتعيين محافظ لمدينة عدن، وهو ما تم بالفعل، وتشكل حكومة ائتلافية مناصفةً بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلى انسحاب قوات الانتقالي من مؤسسات ومعسكرات الحكومة التي سيطرت عليها خلال أحداث أغسطس 2019، وفصل قوات الجانبين المشتبكة على جبهة أبين.

مقالات مشابهة