fbpx

المشاهد نت

توقف المواجهات في أبين واستئناف حركة المسافرين

عدن – بديع سلطان

توقفت المواجهات العسكرية التي اندلعت، صباح الجمعة، على جبهة أبين، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، كما استأنف مئات المسافرين العالقين حركتهم على الطريق الرابط بين مدينتي عدن والمكلا.

ووصفت مصادر محلية في أبين ل “المشاهد“، المواجهات التي شهدتها أبين اليوم، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بأنها “الأعنف” منذ شهور، وتركزت على جبهتي الشيخ سالم والطرية.

وأكدت المصادر رصد عشرات الحافلات والمركبات التي تقل المسافرين، وهي تقف على جانبي الطريق الرئيسي الساحلي الرابط بين عدن والمكلا، بسبب اشتداد المعارك بين القوات الحكومية ووحدات عسكرية موالية للانتقالي.

ووفق مصادر طبية في مدينة عدن، فقد استقبلت مستشفيات المدينة منذ ظهر الجمعة، عشرات القتلى والجرحى من جنود وقادة عسكريين تابعين لقوات الانتقالي، أحدهم قائد سرية لم تُكشف هويته، كما أشارت مصادر في أبين إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوف القوات الحكومية بينهم قادة ميدانيين.

وشوهدت مدرعات ومعدات عسكرية تخرج من مدينة عدن صوب محافظة أبين، ظهر الجمعة، دفعت بها قوات المجلس الانتقالي لتعزيز موقفها، وسط أنباء غير مؤكدة بتقدم طفيف للقوات الحكومية على بعض محاور القتال.

إقرأ أيضاً  جماعة الحوثي تفرض اجراءات على أصحاب المحلات التجارية في البيضاء

يأتي ذلك بعد الأنباء الواردة من العاصمة السعودية بفشل تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، عقب أشهر طويلة من المشاورات الماراثونية بين الحكومة والانتقالي، بالإضافة إلى القوى السياسية والأحزاب اليمنية والمكونات الحراكية والجنوبية.

وكان سياسيون في المجلس الانتقالي قد دعوا قبل أيام إلى مغادرة العاصمة السعودية الرياض، بعد تعثر مشاورات تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، رغم لقاءات عديدة جمعت الرئيس اليمني برئيس المجلس الانتقالي، وبالتزامن مع تلك الدعوات طالب قياديون في الانتقالي إلى ضرورة تعزيز جبهة أبين، تحسبًا لنتائج ما بعد فشل مشاورات الرياض.

وأكد مواطنون ل “المشاهد“: إن أسوأ ما يمكن أن تحدثه المواجهات هو استمرار بقاء المئات من المواطنين المسافرين على الطريق الساحلي الرابط بين عدن والمكلا، يفترشون العراء في انتظار توقف المواجهات، في موقفٍ يكشف الوجه القبيح للحرب والقتال، حسب وصفهم.

وتوقع مراقبون أن تظل جبهة أبين مشتعلة، خاصةً مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية للجانبين، وتعثر التوصل إلى توافق بين المكونات السياسية خلال مشاورات تشكيل الحكومة في الرياض.

مقالات مشابهة