fbpx

المشاهد نت

تحرك حكومي للحد من انتشار الشهادات المزيفة

عدن- عصام صبري

وجهت وزارة التعليم العالي في الحكومة اليمنية، رسالة للمستشار الثقافي بالسفارة اليمنية بالقاهرة، طالبته فيها بتقديم كشف بالمؤسسات الأكاديمية المعتمدة في جمهورية مصر العربية، والبيانات اللازمة لمعادلة الشهادات الواردة منها.

وطالبت الرسالة التي حصل”المشاهد” على نسخة منها، بالرفع من قبل الملحقية الثقافية في السفارة اليمنية بالقاهرة، بأسماء الجامعات المصرية والعربية المعتمدة، ومستوى تصنيفها الجامعي، والكليات والبرامج المعتمدة لكل جامعة على حدة، ونمط الدراسة المعتمد لدى تلك الجامعات.

ويأتي التحرك الحكومي بعد أيام من تدشين حملة على مواقع التواصل الإجتماعي لفضح شهادات الدكتوراه والماجستير المزيفة التي منحت، وتمنح لشخصيات سياسية وإعلامية يمنية من قبل مؤسسات وهمية تزعم أنها أكاديمية في مصر وعدد من دول العالم، وبموجب تلك الشهادات حصل أصحابها على ترقيات في مؤسسات حكومية يمنية.

الصحفي اليمني عبدالواحد العوبلي ومعه عدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، نشروا في صفحاتهم صوراً لشخصيات يمنية بجانب شهادات ماجستير ودكتوراه زعموا أنها مزيفة، لكن “المشاهد“تواصل مع بعض تلك الشخصيات للتأكد من الاتهامات الموجهة إليهم، ولم يتلقَ أي رد.

إقرأ أيضاً  مقتل القاضي حمران عقب اختطافه في صنعاء

وفي تعليقه على الحملة قال الصحفي علي الفقيه: “كم هائل من الشهادات المزيفة، ماجستير ودكتوراه تباع لشخصيات يمنية من مختلف الأحجام، الشهادات والتخصصات حسب الطلب، تكشف هذه الحملة عن عقدة الشعور بأن مكانة الشخص ترتبط بشهادة يمكن أن يحصل عليها ولو كانت وهمية من جامعة لا وجود لها سوى في العالم الإفتراضي”.

وأوضح الفقيه في منشور كتبه على مصفحته بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، أن “هناك سماسرة يبيعون شهادات وضحايا يدفعون النقود مقابل توصيل الشهادات إلى المنازل”.

أما السياسي والناشط اليمني عبدالحفيظ النهاري، فقد كتب: “آن الأوان أن يتوقف هذا الفساد، الفاسدون يزاحمون العلماء والباحثين بشهائدهم المزيفة، وهذا فساد أخطر من فساد المال”.

مقالات مشابهة